أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه اختتم اجتماعًا وصفه بـ"المثمر" مع كبرى شركات تصنيع الأسلحة في الولايات المتحدة، مؤكدًا التوصل إلى اتفاق يقضي بزيادة إنتاج بعض الأسلحة دقيقة التوجيه.
وقال ترامب إنه اتفق مع كبرى شركات التصنيع العسكري على رفع إنتاج بعض الأسلحة الدقيقة إلى أربعة أضعاف، مضيفًا، "لقد وافقوا على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف".
وأوضح أن الاجتماع ضم مسؤولين من شركات دفاعية كبرى، بينها بي إيه إي سيستمز، بوينغ، هانيويل إيروسبيس، إل 3 هاريس لحلول الصواريخ، لوكهيد مارتن، نورثروب غرومان، ورايثيون.
وأشار ترامب إلى أنه من المقرر عقد اجتماع آخر مع هذه الشركات بعد شهرين لمتابعة ما تم الاتفاق عليه.
ويأتي هذا التطور بعد تصريحات لترامب في وقت سابق الجمعة، قال فيها إن مطلبه بأن تقدم إيران استسلامًا غير مشروط قد يعني تدمير قدراتها العسكرية بالكامل، وليس بالضرورة إعلان استسلام رسمي.
وفي اتصال هاتفي مع موقع أكسيوس، أوضح ترامب أن الاستسلام قد يكون عبر إعلان رسمي من إيران، لكنه قد يعني أيضًا أنها لم تعد قادرة على القتال لعدم امتلاكها ما يمكنها من الاستمرار في المواجهة.
وكان ترامب قد كتب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أنه لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا الاستسلام غير المشروط.
وفي وقت لاحق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في مقابلة مع فوكس نيوز إن المقصود بالاستسلام غير المشروط هو أن يقرر ترامب أن إيران لم تعد قادرة على تشكيل تهديد للولايات المتحدة أو لقواتها في الشرق الأوسط.
وأوضحت أن الأهداف الأميركية تشمل تدمير القدرات البحرية الإيرانية، والقضاء على تهديد الصواريخ الباليستية، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي، إضافة إلى إضعاف حلفائها في المنطقة.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بعض الدول بدأت جهود وساطة لوقف الحرب، مؤكدًا في منشور على منصة "إكس" أن بلاده ملتزمة بتحقيق سلام دائم في المنطقة، لكنها لن تتردد في الدفاع عن كرامة وسيادة الأمة.