أعلن النائب إيهاب مطر أنه تقدّم باقتراح إلى بلدية طرابلس يقضي بتعديل عامل الاستثمار في منطقتي القبة والتبانة، وذلك في إطار متابعة ملف الأبنية المهددة بالانهيار في المدينة.
وقال مطر في منشور عبر منصة "إكس" إن هذا التحرك يأتي انطلاقاً من متابعة مستمرة لهذا الملف، مشيراً إلى أن قضية الأبنية المتصدعة لم تُقفل بعد، وقد تؤدي في أي لحظة إلى كارثة جديدة تضرب طرابلس.
وأوضح أنه وجّه كتاباً إلى بلدية طرابلس يتضمن اقتراحاً لتعديل عامل الاستثمار في المنطقتين، باعتبارهما من أكثر المناطق خطورة وتصنيفاً لجهة الأبنية الآيلة للسقوط، لافتاً إلى أن الهدف من هذا الاقتراح هو إيجاد آلية عملية تساهم في إعادة إعمار هذه المناطق بطريقة منظمة.
وأشار مطر إلى أن القطاع الخاص يُحجم حالياً عن الاستثمار في هذا المجال بسبب غياب الحوافز، معتبراً أن تعديل عامل الاستثمار قد يشكل خطوة أساسية لجذب المستثمرين وإطلاق مشاريع إعادة إعمار جديدة، الأمر الذي قد ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي للمنطقة ويحسن شروط السكن فيها.
وأضاف أنه يأمل أن يدرس المجلس البلدي هذا الاقتراح بجدية، وأن يتم تكليف المختصين بإعداد دراسة متكاملة حول أثر تنفيذ المشروع، بحيث يكون الإعمار مبنياً على رؤية إنمائية شاملة، وليس مجرد مشاريع مخالفة، داعياً إلى تجاوز التجارب السابقة التي ساهمت في تفاقم الوضع العمراني في المدينة.
ويأتي هذا الطرح في ظل استمرار المخاوف من الأبنية المهددة بالانهيار في طرابلس، ولا سيما في أحياء القبة والتبانة التي شهدت خلال السنوات الماضية حوادث انهيار متكررة، بعضها أدى إلى سقوط ضحايا.
وتُعد هذه القضية من أبرز الملفات العمرانية والاجتماعية في المدينة، إذ تشير تقديرات محلية إلى وجود عدد كبير من المباني القديمة والمتصدعة التي تحتاج إلى تدخل عاجل، في وقت تواجه فيه البلديات والجهات الرسمية صعوبات مالية وتقنية لمعالجة هذا الملف بشكل جذري.