دعت كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، في بيان مشترك صدر الاثنين، إلى تجنب أي هجوم بري إسرائيلي واسع في لبنان، محذّرة من أن خطوة كهذه قد تكون لها عواقب إنسانية وخيمة.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوتر العسكري على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بعد تجدد المواجهات خلال الأسابيع الأخيرة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
وأعربت الدول الخمس عن قلقها من احتمال توسيع العمليات العسكرية لتشمل هجومًا بريًا واسعًا، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان واتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وبحسب تقديرات وتقارير دولية، أدى التصعيد الأخير إلى سقوط مئات الضحايا ونزوح أكثر من مليون شخص داخل لبنان، أي ما يقارب 20% من إجمالي السكان، ما يزيد الضغوط على البنية التحتية والخدمات الإنسانية في بلد يعاني أساسًا من أزمة اقتصادية حادة.
وفي هذا السياق، حذّرت الدول الغربية من أن أي عملية برية واسعة قد تطيل أمد النزاع وتفاقم تداعياته الإنسانية، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب خطوات قد تدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع.
كما أكدت دعمها للجهود الرامية إلى استقرار لبنان وتعزيز دور الدولة اللبنانية في بسط سلطتها، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من انزلاق الوضع إلى مرحلة أكثر خطورة في ظل استمرار التصعيد العسكري.