في تصعيد لافت وخطير على جبهة البقاع، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" في وقت سابق بأن غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت شخصية داخل أحد المنازل في بلدة القرعون في البقاع الغربي، في عملية بدت دقيقة ومباشرة، مشيرًا إلى أن المنزل يعود إلى "الجماعة الإسلامية" في البلدة.
إلا أنه، وبعد توافر معطيات ميدانية إضافية، تبيّن أن ما حصل في القرعون هو سقوط صاروخ على شرفة منزل يقطنه نازحون من أقارب صاحب المنزل، ولا ينتمون إلى أي جهة حزبية.
وبحسب المعلومات، فإن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد طبيعة الصاروخ، وما إذا كان صاروخًا اعتراضيًا أو نتيجة استهداف من مسيّرة، وسط غموض يحيط بملابسات الحادث.