في ظل التصعيد العسكري المتواصل، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إنذارًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان، وتحديدًا بلدة العاقبية، داعيًا إلى الإخلاء الفوري من مناطق محددة.
وقال أدرعي، في منشور عبر منصة "أكس"، إن "أنشطة حزب الله تجبر الجيش الإسرائيلي على العمل ضده بقوة"، مشددًا على أنه "لا ينوي المساس بالمدنيين".
وأضاف: "ندعو سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له، أنتم تتواجدون بالقرب من مبنى يستخدمه حزب الله"، داعيًا إلى "الإخلاء الفوري والانتقال إلى شمال نهر الزهراني حفاظًا على السلامة".
كما حذّر من أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر".
ويأتي هذا الإنذار في سياق تصعيد إسرائيلي لافت، تخلّلته فجر اليوم سلسلة غارات مفاجئة طالت العاصمة بيروت، حيث استُهدفت شقق سكنية في زقاق البلاط والبسطة الفوقا والرملة البيضاء، إلى جانب غارتين على الضاحية الجنوبية، في واحدة من أوسع موجات القصف التي تطال العاصمة منذ بدء المواجهات.
كما شهدت مناطق جنوبية خلال الساعات الماضية غارات مكثفة وقصفًا مدفعيًا طال عددًا من البلدات، ما يعكس توسيعًا تدريجيًا لنطاق العمليات العسكرية.
ويُنظر إلى هذا النوع من الإنذارات على أنه مؤشر إلى ضربات محتملة في المنطقة المحددة، خصوصًا مع تكرار نمط التحذيرات المسبقة التي أعقبتها غارات في أكثر من منطقة خلال الأيام الماضية.
في المقابل، يواصل حزب الله عملياته العسكرية، معلنًا تنفيذ استهدافات لمواقع عسكرية داخل إسرائيل، في إطار الرد على الغارات، ما يعكس استمرار التصعيد الميداني وتبادل الضربات بين الجانبين.