أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الأربعاء، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع تهديد باليستي استهدف العاصمة الرياض، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية رصدت تهديداً معادياً، فيما أطلق الدفاع المدني إنذاراً مبكراً بعد سماع أصوات ناتجة عن نشاط عسكري في أجواء العاصمة.
وفي السياق، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكداً نجاح العمليات في تحييد التهديدات.
كما أشار إلى أن الأنظمة الدفاعية أسقطت طائرتين مسيرتين حاولتا الاقتراب من حي السفارات غربي الرياض، في وقت تم خلال الساعات الماضية اعتراض وتدمير 19 مسيّرة معادية في المنطقة الشرقية.
وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تأتي في إطار حماية الأجواء السعودية والتصدي لأي تهديد يستهدف أمن المملكة.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد المواجهة الإقليمية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي انعكست بشكل مباشر على أمن دول الخليج.
وشهدت الفترة الأخيرة ارتفاعاً في وتيرة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما دفع دول المنطقة إلى تعزيز جاهزيتها الدفاعية، لا سيما مع استمرار التهديدات المرتبطة بالممرات الحيوية للطاقة.
ويتزامن هذا التصعيد مع انعقاد اجتماع وزاري إقليمي يضم دولاً عربية وإسلامية، بهدف تنسيق المواقف حيال التطورات المتسارعة في المنطقة، وسط مخاوف من توسّع رقعة المواجهة.
كما تواصل السعودية تعزيز منظومتها الدفاعية عبر أنظمة متطورة مثل "ثاد" و"باتريوت"، في إطار جهودها لحماية المجال الجوي والتعامل مع التهديدات الباليستية والمسيّرات.