أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، اليوم الخميس، أن إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي تعرّضت لاعتداء بواسطة طائرة مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود داخل الوحدة.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات، مشيرة إلى أنه جرى التعامل مع الحريق بسرعة وفق أعلى معايير السلامة، بما يضمن حماية العاملين والحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية في المصفاة.
وأكدت شركة البترول الوطنية الكويتية جاهزيتها لمواجهة أي تهديدات محتملة، مع استمرار مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة.
وفي سياق متصل، كان أمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح قد أكد أن بلاده قادرة على تجاوز التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن الكويت مرت بمحطات صعبة عبر تاريخها وخرجت منها أكثر قوة وصلابة.
وجاء ذلك في كلمة وجّهها بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، شدد فيها على "حق الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها ردًا على العدوان السافر، بما يتناسب مع طبيعته ووفق أحكام القانون الدولي"، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأكد أن "وطننا خط أحمر"، مشددًا على أن الكويت لن تسمح لأي جهة بالمساس بأمنها أو سيادتها، داعيًا المجتمع الدولي إلى إدانة ما وصفه بالعدوان.
وأضاف أن الاعتداءات التي طالت بعض الدول الشقيقة تمثل تهديدًا لأمن المنطقة بأسرها، ما يستدعي موقفًا موحدًا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وكانت وزارة الدفاع الكويتية قد أفادت، الأحد الماضي، بأن خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي تعرّضت لهجوم بطائرات مسيّرة، في ظل استمرار الضربات في المنطقة، مؤكدة أن الاستهداف طال بنية تحتية حيوية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي متواصل، حيث تستمر الولايات المتحدة وإسرائيل في تنفيذ غارات على أهداف داخل إيران، فيما ردّت طهران بهجمات صاروخية استهدفت إسرائيل ومنشآت قالت إنها عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة، متوعدة برد "غير مسبوق".