نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الهجوم الإسرائيلي على حقل "بارس" الإيراني جرى تنسيقه مع الولايات المتحدة الأميركية، مرجّحين ألّا يتكرر.
وبالتوازي، أفاد مراسل موقع "أكسيوس" الأميركي بأن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالهجوم ووافقت عليه في إطار الضغط على إيران، إلا أن ردّ طهران باستهداف حقول الغاز في قطر دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تغيير موقفه.
وتتعارض هذه المعطيات مع تصريحات ترامب، الذي أكد أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالهجوم، مشددًا على أن قطر لم يكن لها أي دور أو معرفة بما جرى.
وفي السياق، كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت بأن ترامب وافق على خطة إسرائيل لمهاجمة حقل الغاز الطبيعي الإيراني.
ويُعدّ حقل "بارس الجنوبي" الجزء الإيراني من أكبر مكامن الغاز الطبيعي في العالم، والذي تتقاسمه إيران مع قطر، الحليف الوثيق للولايات المتحدة ومقر أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الخليج، وفق "رويترز".
وأدى الهجوم الأميركي – الإسرائيلي الذي استهدف الحقل، الأربعاء، إلى ارتفاع أسعار النفط.
كما نقلت "رويترز" عن الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة" أن الهجمات الإيرانية على قطر ألحقت أضرارًا بمنشآت تنتج 17% من طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال للشركة، مشيرًا إلى أن إصلاحها قد يستغرق بين 3 و5 سنوات.
في المقابل، توعدت إيران باستهداف منشآت النفط والغاز في المنطقة ردًا على الهجمات، حيث أعلن الحرس الثوري إطلاق الموجة الـ63 من عملية "وعد صادق 4"، مستهدفًا منشآت نفطية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة، إضافة إلى 80 هدفًا عسكريًا في جنوب ووسط وعمق إسرائيل.