في ظل تصاعد الضغوط الصحية الناتجة عن الأوضاع الميدانية، تفقد وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، مساء امس الخميس، مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة، حيث اطّلع على سير العمل والتقى بالعاملين في المركز.
وأكد ناصر الدين أهمية الدور الذي يضطلع به المركز في تنسيق العمل الإغاثي الإسعافي والاستشفائي، مشددًا على ضرورة ضمان سرعة الاستجابة وتنظيم توزيع الحالات المصابة على المستشفيات، بما يراعي القدرة الاستيعابية لكل مستشفى واختصاصه، بما يضمن تقديم الرعاية الأنسب لكل حالة.
وفي السياق نفسه، قام الوزير بجولة تفقدية ليلية تُعد الثانية خلال ثلاثة أيام، شملت مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي ومستشفى الزهراء، حيث اطّلع على أوضاع عدد من النازحين في أقسام الطوارئ، وعاد عددًا من الجرحى الذين يتلقون العلاج.

كما التقى ناصر الدين مسؤولين في الطواقم الطبية والإدارية، وبحث معهم في آليات تنفيذ خطة الطوارئ التي وضعتها الوزارة، والتي تهدف إلى تأمين الخدمات الصحية والاستشفائية اللازمة للجرحى والنازحين، في ظل الظروف الراهنة.
وكان وزير الصحة قد زار في وقت سابق مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، برفقة نائب المديرة التنفيذية لليونيسف لشؤون العمل الإنساني والإمدادات تيد شيبان، وممثل المنظمة في لبنان ماركولويدجي كورسي، حيث تفقد عددًا من الأطفال الجرحى.
وخلال الزيارة، جرى التأكيد على الاستمرار في تنفيذ برنامج "أقوى"، الذي يهدف إلى دعم ورعاية الأطفال الجرحى والمتضررين من الحرب، ويُنفذ بالتعاون بين وزارة الصحة العامة واليونيسف، بالشراكة مع المنظمة الدولية للإغاثة والمساعدة – "إينارا"، وصندوق غسان أبو ستة للأطفال.