اقليمي ودولي

العربية
الجمعة 20 آذار 2026 - 06:58 العربية
العربية

وحدة مارينز تغادر سان دييغو… هل تقترب الحرب البرية مع إيران؟

وحدة مارينز تغادر سان دييغو… هل تقترب الحرب البرية مع إيران؟

أفادت مصادر أميركية لشبكة "NBC" بأن وحدة من مشاة البحرية الأميركية تستعد للانتشار في المنطقة خلال الأيام المقبلة، بعد مغادرتها قاعدة قاعدة سان دييغو قبل الموعد المقرر، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية الأميركية على وقع التوتر المتنامي مع إيران.


يأتي ذلك في وقت أظهر فيه استطلاع أجرته "رويترز" بالتعاون مع "إبسوس" أن نحو 65% من الأميركيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر بشن حرب برية واسعة في إيران، رغم أن نسبة المؤيدين لمثل هذه الخطوة لا تتجاوز 7%.


وبيّن الاستطلاع، الذي شمل 1545 بالغا أميركيا على مدى ثلاثة أيام، أن شعبية ترامب بقيت مستقرة نسبيا عند 40%، بزيادة طفيفة مقارنة باستطلاع أُجري عقب الضربات الأميركية–الإسرائيلية على إيران في 28 شباط الماضي، مع هامش خطأ يبلغ نحو 3 نقاط مئوية.


وتعكس هذه الأرقام حالة من القلق الشعبي حيال احتمال الانزلاق إلى مواجهة برية واسعة، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتكثيف التحركات العسكرية الأميركية.


وكانت "رويترز" قد أفادت بأن إدارة ترامب تدرس خيارات لنشر آلاف الجنود الأميركيين لتعزيز عملياتها في المنطقة، بما يشمل استخدام القوات الجوية والبحرية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مع بحث سيناريوهات قد تمتد إلى نشر قوات على الساحل الإيراني أو في جزيرة كرج، التي تمثل مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية.


وفي المقابل، حاول ترامب تبديد المخاوف، قائلاً إنه "لن يرسل قوات إلى أي مكان"، لكنه أضاف في الوقت نفسه أنه لن يكشف عن خططه العسكرية في حال قرر خلاف ذلك، ما أبقى الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.


تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متسارع بين واشنطن وطهران، شمل ضربات عسكرية متبادلة وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتصدير النفط عالميًا.


وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة كجزء من استراتيجية ردع أوسع، بينما تلوّح إيران بأوراق ضغط استراتيجية قد تؤثر على أسواق الطاقة والأمن البحري الدولي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة