أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيرانية العميد علي محمد نائيني، الجمعة، أن القدرات الصاروخية الإيرانية لا تزال في وضع قوي، مشددًا على استمرار إنتاج الصواريخ رغم ظروف الحرب.
وأوضح نائيني أن لدى إيران "مفاجآت" ستكشف عنها في سياق المواجهة، معتبرًا أن المعارك ستزداد تعقيدًا مع تقدم العمليات العسكرية. وأشار إلى أن الشارع الإيراني يدعم مواصلة القتال حتى "استنزاف العدو بشكل كامل"، لافتًا إلى أن نهاية الحرب تبقى مرتبطة بزوال التهديد عن إيران ورفع شبح الحرب عنها نهائيًا.
وفي سياق ما وصفه بـ"المفاجآت"، أعلن الحرس الثوري، الخميس، استهداف مقاتلة استراتيجية من طراز F-35 تابعة للجيش الأميركي في سماء وسط إيران.
وقال الحرس إن مصير المقاتلة لا يزال غير معروف، وهو قيد التحقيق، مع احتمال سقوطها، مشيرًا إلى نشر مشاهد توثق لحظة الاستهداف.
كما أعلن الحرس، خلال الموجة 65 من عملية "وعد صادق 4"، استهداف مصفاتي حيفا وأشدود، إضافة إلى محطة الكهرباء في حيفا، ردًا على استهداف حقل "بارس".
ووفق تقارير إسرائيلية، أدى الهجوم إلى خروج محطة الكهرباء في حيفا عن الخدمة وحدوث انقطاع في التيار الكهربائي في المدينة.
وأعلن الحرس الثوري أيضًا استخدام منظومة "نصرالله" الصاروخية للمرة الأولى، موضحًا أنها نسخة مطوّرة وموجّهة من منظومة "قدر"، ضمن مسار تطوير القدرات الصاروخية المستخدمة في العمليات الجارية.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد متواصل بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تشهد المنطقة مواجهات عسكرية متدرجة تشمل ضربات جوية وهجمات صاروخية متبادلة.
ويؤكد مسؤولون إيرانيون أن طهران تعتمد استراتيجية تصعيد تدريجي، مع الامتناع عن كشف كامل أوراقها دفعة واحدة، في محاولة لإدارة وتيرة المواجهة ميدانيًا وسياسيًا.
في المقابل، تتزايد المخاوف من اتساع نطاق الحرب وتداعياتها الإقليمية، لا سيما مع استهداف منشآت طاقة وبنى تحتية حيوية، ما يرفع منسوب التوتر ويضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة.