عرض محمد الأمين جملة من المواقف حول التطورات الأمنية والسياسية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنّ "التوغلات الإسرائيلية المتكررة يتبعها انسحاب، وهي تهدف بالدرجة الأولى إلى الاستكشاف الميداني".
وفي الشأن الداخلي، شدّد على أنّ "الداخل اللبناني لا يزال متماسكاً، كما أنّ المؤسسة العسكرية لن تكون أمام أي انقسام"، معتبراً أنّ الحديث عن هذا الاحتمال "مقصود"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنّ "الخضّات الداخلية تبقى ممكنة، لا سيما أنّ الحزب يستفيد منها".
ودعا الأمين جميع الأجهزة الأمنية إلى البقاء في حالة طوارئ، معتبراً أنّ "التفاوض المباشر كان من المفترض أن يحصل في وقت سابق".
وفي تقييمه لأداء الحكومة، رأى أنّ مقرراتها "جيدة جداً" لكنه طرح تساؤلات حول آلية التنفيذ وتوقيته. وأوضح أنّ "نحو 30% فقط من خطة حصر السلاح جنوب الليطاني قد نُفّذ، وما يجري اليوم هو نتيجة هذا التنفيذ الجزئي"، لافتاً إلى أنّ "مواطنين في الجنوب هم من أبلغوا عن وجود مخازن سلاح ضمن مناطق سكنية".
كما أشار إلى أنّ الهزات الأرضية التي شهدها الجنوب في فترة سابقة "كان جزء منها ناتجاً عن عمليات حفر أنفاق وخنادق عسكرية تابعة للحزب"، منتقداً عدم قيام الدولة بأي تحقيق في هذا الشأن. ولفت أيضاً إلى أنّ "فترة حرب الإسناد شهدت تعزيز شبكة اتصالات تابعة للحزب".
وفي سياق متصل، اعتبر أنّ زيارة رئيس الحكومة الأخيرة إلى الجنوب "تمت بالتنسيق مع حزب الله”.
وختم الأمين بالتأكيد على أنّ مسؤولية الدولة لا تقتصر على حصرية السلاح فقط، بل تشمل أيضاً القرار السياسي والثقافي والتعليمي والاقتصادي، مشدداً على أنّ "بناء الدولة لا يتم بالتراضي"، وأنه "لا يمكن لحزب الله أن يجمع بين العمل العسكري والدور السياسي في آن واحد". كما رأى أنّه "بعد انتهاء الحرب، ينبغي على الدولة التوجه نحو خيار السلام مع إسرائيل".
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"