اقليمي ودولي

العربية
الأحد 22 آذار 2026 - 09:41 العربية
العربية

منشآت الطاقة الإيرانية في مرمى التهديد الأميركي… مواقع رئيسية على قائمة الاستهداف!

منشآت الطاقة الإيرانية في مرمى التهديد الأميركي… مواقع رئيسية على قائمة الاستهداف!

مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف محطات الطاقة في إيران، وفي ظل تصاعد الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، تتجه الأنظار نحو أبرز منشآت الطاقة الإيرانية التي قد تكون ضمن بنك الأهداف.


وفي هذا السياق، كشفت مصادر أميركية مطلعة أن محطات توليد الطاقة بالغاز تُعد من بين الأهداف المحتملة لأي ضربات أميركية، مشيرة إلى أن القوات الأميركية قد تستهدف محطة دماوند للغاز جنوب شرق طهران، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".


كما أوضحت المصادر أنه في حال تنفيذ التهديد الأميركي، فمن المرجح أن تتركّز الضربات على محطات توليد الكهرباء العاملة بالغاز الطبيعي، لا سيما أن نحو 80% من إنتاج الكهرباء في إيران يعتمد على هذا المصدر، بحسب الوكالة الدولية للطاقة.


وتضم إيران عددًا من أبرز محطات الطاقة، من بينها محطة دماوند قرب طهران، ومحطة كرمان في الجنوب الشرقي، ومحطة رامين البخارية في محافظة خوزستان، إضافة إلى محطة بوشهر النووية، وهي الوحيدة العاملة في البلاد، وفق بيانات قطاع الطاقة.


كما تشمل محطات الطاقة الحرارية، التي تشكّل العمود الفقري لإنتاج الكهرباء، عددًا من المنشآت الكبرى العاملة بالغاز الطبيعي، أبرزها محطة دماوند بقدرة 2,868 ميغاواط، ومحطة شهيد سليمي نكا (2,215 ميغاواط)، ومحطة شهيد رجائي (2,043 ميغاواط)، ومحطة كرمان (1,912 ميغاواط)، ومحطة رامين (1,903 ميغاواط).


أما محطات الطاقة الكهرومائية الكبرى، فتشمل سد شهيد عباسبور بقدرة 2,000 ميغاواط، وكارون 3 بقدرة مماثلة، وكارون 4 بقدرة 1,000 ميغاواط، إضافة إلى محطة مسجد سليمان بقدرة 2,000 ميغاواط.


وفي موازاة ذلك، تُعد محطة بوشهر النووية المنشأة الوحيدة العاملة في هذا المجال داخل إيران، علماً أنها تعرّضت قبل أيام للقصف، وفق ما أكد الجانب الإيراني.


وكان ترامب قد هدّد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية و"محوها"، في حال لم تُقدم طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل خلال مهلة 48 ساعة.


وقال، في منشور على منصة "سوشيال تروث" فجر الأحد، إنه يمنح إيران 48 ساعة "بالضبط" لفتح الممر المائي الحيوي، أو مواجهة جولة جديدة من الهجمات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستدمّر "محطات طاقة مختلفة، بدءًا بالأكبر".


وتأتي هذه التطورات بعدما أشارت مصادر أميركية سابقًا إلى أن ترامب تجنّب، منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، إصدار أوامر بضرب البنى التحتية للطاقة في إيران، إلا أن المشهد بدأ يتبدّل مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة