صرّح المندوب الدائم لإيران لدى المنظمة البحرية الدولية، علي موسوي، بأن عبور السفن عبر مضيق هرمز ممكن، شرط التنسيق مع طهران بشأن الترتيبات الأمنية والسلامة.
وقال موسوي إن "الالتزامات الدولية يجب أن تكون مصحوبة باحترام السيادة الإقليمية وحقوق إيران"، مضيفًا: "مضيق هرمز مفتوح أمام الجميع باستثناء الأعداء، وسلامة السفن وأطقمها تتطلب التنسيق مع السلطات الإيرانية".
كما أعرب عن استعداد بلاده للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية والدول المعنية، بهدف تعزيز السلامة البحرية وحماية الملاحين في هذا الممر الحيوي.
وجدد موسوي موقف طهران الذي يحمّل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الوضع الراهن في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مشيرًا إلى أن "الدبلوماسية لا تزال أولوية لإيران"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن "الوقف الكامل للهجمات وبناء الثقة المتبادلة باتا أكثر إلحاحًا".
وتأتي هذه التصريحات بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، بضرب وتدمير محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز بشكل كامل ومن دون تهديد خلال مهلة 48 ساعة.
وفي أول رد إيراني على هذا الإنذار، أعلن المتحدث باسم المقر المركزي "خاتم الأنبياء" أن "أي استهداف للبنية التحتية للوقود والطاقة في إيران سيقابله استهداف شامل لمنشآت الطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة".