أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، خلال جلسة عقدت أمس في مقر قيادة المنطقة الشمالية للمصادقة على خطط المرحلة المقبلة، أن "المعركة في مواجهة حزب الله قد بدأت فقط"، مؤكدًا أنه مع انتهاء المعركة في إيران "سيبقى حزب الله وحده ومعزولًا"، وأن المعركة ضده طويلة والجيش مستعد لها.
وأوضح زامير أنه أجرى جلسة للمصادقة على خطط تعميق المناورة البرية في لبنان، معربًا عن تقديره للقادة على جهودهم والإنجازات التي تحققت خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال إن الجيش يركز جهوده على إيران، معتبرًا أن الجبهة الشمالية ساحة مركزية أخرى، وأن الساحتين مترابطتان، مضيفًا أن حزب الله يشكل "ذراعًا رئيسيًا للنظام الإيراني"، وأنه ارتكب خطأً عندما قرر الانضمام إلى المعركة ضد إسرائيل، معتبرًا أن هذا القرار يضر بالحزب وبالدولة اللبنانية.
وأكد أن الرسالة واضحة، ومفادها أنه "لا مكان آمن للنظام ووكلائه"، وأن كل تهديد لمواطني إسرائيل سيقابل برد حازم ودقيق وقوي.
وأشار إلى أن الجيش هاجم خلال الأسابيع الأخيرة أكثر من 2000 هدف، ودمر عشرات مخازن الوسائل القتالية، وقضى على مئات العناصر.
وأضاف أن الجيش يستعد لتعميق المناورة والضربات وفق خطة مرتبة، مشددًا على أن العمليات لن تتوقف حتى إبعاد التهديد عن الحدود وضمان أمن طويل الأمد لسكان المنطقة الشمالية، لافتًا إلى أنه بالتزامن مع الغارات يجري تعزيز خط الدفاع الأمامي لحماية سكان المنطقة.
وختم بالتأكيد على الجاهزية لخوض معركة طويلة، ومواصلة العمل هجوميًا ودفاعيًا بحسب الحاجة لضمان أمن سكان المنطقة الشمالية على المدى البعيد.