"ليبانون ديبايت"
في معرض انتقاده لتشبيه "حزب الله" بالمقاومة الفرنسية، أكد نائب في مجلس خاص، أن المقاومة الفرنسية لم تكن وليدة دين أو طائفة أو أيديولوجيا معينة، ولم يكن لها انتماء إلى دولة أخرى وتعمل وفق أجندة خارجية، إنما كانت تقاوم لتحرير بلدها من الإحتلال.