أعلن حزب الله أنه أصدر، أمس الأحد، 63 بيانًا عسكريًا حول عمليات التصدي لتحركات الجيش الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، إضافة إلى عمليات استهداف مواقع وقواعد وانتشار الجيش الإسرائيلي ومستوطناته في شمال فلسطين المحتلة.
وبحسب البيانات الصادرة، توزعت العمليات بين استهداف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في عدد من التلال والمواقع الحدودية، بينها تلة الخزان في العديسة، جبل وردة في مركبا، تلة المحيسبات جنوب مشروع الطيبة، خربة الكسيف، مشروع الطيبة، موقع حانيتا مقابل علما الشعب، ومحيط معتقل الخيام.
كما شملت العمليات استهداف مواقع وثكنات عسكرية، من بينها ثكنة أفيفيم (3 مرات)، ثكنة راموت نفتالي، قاعدة ناحل غيرشوم، موقع رأس الناقورة البحري، موقع مسكاف عام (مرتين)، موقع المرج مقابل مركبا، موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا المحتلة، ثكنة برانيت، موقع الراهب، مرابض مدفعية الزاعورة، وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية.
وامتدت الاستهدافات إلى عدد من المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، بينها ديشون، أفيفيم، المنارة، المطلّة، زرعيت، وكريات شمونة، وذلك بصليات صاروخية وسرب من المسيرات الانقضاضية، إضافة إلى قذائف مدفعية وصاروخ ثقيل في بعض العمليات.
وفي إحدى العمليات، أشار الحزب إلى أنه بعد رصد مجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي تتقدم باتجاه خلّة البستان جنوب شرق مارون الراس، تم تنفيذ هجوم جوي بسرب من المحلقات الانقضاضية على نقطة تمركز القوة، معلنًا تحقيق إصابات مؤكدة.
وأكد حزب الله في ختام بيانه أن عملياته تأتي في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه، مشددًا على أن ردّه استهدف مواقع عسكرية، في مقابل ما وصفه بتجاوزات إسرائيلية بحق المدنيين، معتبرًا أن ما قام به يندرج ضمن منع التمادي في ما وصفها بالأهداف الخطيرة على لبنان دولةً وشعبًا ومقاومة.
كما نشر الحزب صورة بعنوان: "وضعية عمليات المقاومة الإسلامية بتاريخ 22-3-2026"، توثق خريطة الانتشار والاستهدافات المعلنة خلال اليوم المذكور.
