قتل آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران في 28 شباط، وردّت طهران بغارات جوية على إسرائيل وقواعد أميركية ودول الخليج.
وفي ما يلي حصيلة القتلى المسجلة حتى 22 آذار، بحسب تقرير أوردته وكالة رويترز، التي أشارت إلى أنها لم تتحقق من الأرقام على نحو مستقل.
قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، في 21 آذار إن 3230 شخصًا لقوا حتفهم، بينهم 1406 مدنيين، من ضمنهم 210 أطفال على الأقل.
وتوضح الوكالة أنها تجمع بياناتها من تقارير ميدانية ومصادر محلية وطبية وإغاثية ومنظمات مجتمع مدني ومواد مفتوحة المصدر، إضافة إلى بيانات رسمية عند الحاجة.
في المقابل، أشارت أحدث تقارير صادرة عن وسائل إعلام حكومية إلى مقتل 1270 شخصًا، بينما قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في 6 آذار إن 1332 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم منذ اندلاع الحرب، من دون توضيح أسباب التباين في الأرقام. كما لم يتضح ما إذا كانت هذه الحصيلة تشمل 104 قتلى قال الجيش الإيراني إنهم سقطوا إثر إغراق غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا في 4 آذار.
أعلنت السلطات اللبنانية مقتل نحو 1029 شخصًا في غارات إسرائيلية منذ 2 آذار، فيما ذكرت منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية أن أكثر من 100 من القتلى أطفال.
أفادت سلطات الصحة العراقية بمقتل ما لا يقل عن 60 شخصًا، معظمهم من عناصر الحشد الشعبي. كما قال مسؤولون أمنيون في أحد الموانئ إن أحد أفراد طاقم أجنبي قُتل في هجوم استهدف ناقلات قرب الميناء.
ذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن 15 مدنيًا قُتلوا، بينهم 9 في هجوم صاروخي إيراني على بيت شيمش قرب القدس في 1 آذار. وأعلن الجيش مقتل جنديين في جنوب لبنان، إضافة إلى مقتل 4 نساء فلسطينيات في هجوم صاروخي إيراني على الضفة الغربية.
وفي حادثة منفصلة، قُتل إسرائيلي داخل سيارته في 22 آذار قرب الحدود مع لبنان إثر ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ"إطلاق صاروخي" من الأراضي اللبنانية، قبل أن يعلن لاحقًا فتح تحقيق لمعرفة ما إذا كان القتل بنيران إسرائيلية.
قُتل 13 من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وأعلن الجيش الأميركي أن 6 منهم توفوا بعد تحطم طائرة عسكرية في العراق، فيما قُتل 7 آخرون خلال العمليات على إيران.
أعلنت السلطات الكويتية مقتل 6 أشخاص في هجمات إيرانية، بينهم شخصان مدنيان، واثنان من منتسبي وزارة الداخلية، واثنان من منتسبي القوات المسلحة.
وتعكس هذه الأرقام اتساع رقعة الحرب وتعدد ساحاتها، وسط استمرار التصعيد العسكري وتزايد المخاوف من ارتفاع إضافي في أعداد الضحايا في حال استمرار المواجهة.