"RED TV"
هنا جسر القاسمية، أحد أبرز الروابط الاستراتيجية بين ضفتي نهر الليطاني، يتحول إلى ركام.
غاراتٌ جوية متلاحقة لم تكتفِ بضرب الجسر الرئيسي مرتين متتاليتين، بل لاحقت حتى العبّارات الصغيرة التي تربط ضفتي النهر، في محاولة واضحة لتقطيع أوصال المناطق الجنوبية وعزلها بالكامل.
الاستهداف الجديد طال عبّارة القاسمية، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة تماماً.
هذا التصعيد لا يهدف فقط إلى التدمير العسكري، بل يضرب البنى التحتية التي يعتمد عليها المدنيون في تنقلاتهم اليومية.
سياسة "الأرض المحروقة" وعزل الجغرافيا تشتد وتيرتها؛ فمن الجسور التاريخية إلى العبّارات الحيوية، تبدو خارطة الأهداف الإسرائيلية مركزةً على شلّ الحركة فوق نهر الليطاني، وسط تساؤلات عن حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن هذا الحصار الجوي.