أثار السفر المفاجئ لسارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل، ولا سيما أن الرحلة جاءت في ظل تصعيد عسكري إقليمي وتهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن دوائر سياسية في تل أبيب طرحت تساؤلات بشأن توقيت المغادرة، خصوصًا أنها تزامنت مع مهلة كانت قد حدّدتها الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب لإيران. وأشارت صحيفة "معاريف" إلى أن التوقيت قد يُفسَّر على أنه خروج من البلاد قبيل تصعيد محتمل، واصفة المغادرة بأنها "جاءت في ظرف حساس مع تصاعد التهديدات المرتبطة بالمواجهة مع إيران".
كما لفتت تقارير إعلامية إلى وجود نجل رئيس الوزراء يائير نتنياهو خارج إسرائيل، حيث يتواجد في بودابست منذ أيام، ما يعني أن عددًا من أفراد عائلة رئيس الحكومة خارج البلاد في وقت تستعد فيه إسرائيل لسيناريوهات عسكرية محتملة.
وبحسب التقارير، انطلقت رحلة سارة نتنياهو من مطار بن غوريون في ظل إجراءات استثنائية، مع تقليص عدد الرحلات المغادرة بشكل كبير وتحديد عدد المسافرين بنحو 50 راكبًا في الساعة، نتيجة الأوضاع الأمنية.
وأكدت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن سارة نتنياهو شوهدت لدى وصولها إلى الولايات المتحدة، حيث شاركت في فعالية تستضيفها السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب في البيت الأبيض.
وأوضحت الصحيفة أن الزيارة لا تندرج في إطار شخصي فقط، بل تأتي للمشاركة في قمة تنظّمها ميلانيا ترامب في واشنطن، بمشاركة ممثلين عن نحو 45 دولة، إضافة إلى شركات تكنولوجيا كبرى.