شهد شمال إسرائيل تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعد إطلاق رشقة صاروخية من لبنان باتجاه منطقة الجليل الأعلى، ترافقت مع إطلاق عدد من الطائرات المسيّرة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وذكرت وسائل الإعلام أن حزب الله أطلق أكثر من 20 صاروخًا وعددًا من الطائرات من دون طيار باتجاه الجليل الأعلى، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 30 صاروخًا أُطلقت خلال الهجوم.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في بلدات عديدة في الجليل الأعلى عقب إطلاق الصواريخ من لبنان، وسط توجه السكان إلى الملاجئ.
وفي حصيلة أولية، أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة ثلاثة أشخاص في الهجوم الصاروخي الذي استهدف شمال إسرائيل، بينهم شخص في حالة حرجة، قبل أن يؤكد لاحقًا مقتل إسرائيلية متأثرة بجراحها عقب الرشقة الصاروخية الأخيرة من لبنان.
وبذلك، ارتفع عدد القتلى في إسرائيل إلى 24 منذ بدء الحرب على إيران، بحسب ما أوردته مصادر إسرائيلية.
يأتي هذا التطور في ظل اتساع رقعة المواجهة بين إسرائيل وإيران، ودخول الحرب أسبوعها الرابع، مع استمرار تبادل الضربات على أكثر من جبهة، من بينها الجبهة اللبنانية التي تشهد تصعيدًا متقطعًا بالصواريخ والمسيّرات.
ويعكس إطلاق الصواريخ نحو الجليل الأعلى استمرار الضغط على الجبهة الشمالية لإسرائيل، بالتوازي مع العمليات العسكرية الجارية على الساحة الإيرانية، ما يكرّس ترابط الساحات في مسار المواجهة الحالية.
كما تتزامن هذه التطورات مع تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى تصعيد أوسع، في ظل ارتفاع أعداد الضحايا وتزايد المخاوف من توسع العمليات إلى ما يتجاوز الحدود التقليدية للاشتباك.