أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور على منصة "إكس"، أنه أجرى مباحثات مع سلطان عُمان، تناولت الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد الإقليمي والدفع نحو حل تفاوضي للأزمة.
وقال ماكرون إنه شكر السلطنة على الجهود التي تبذلها من أجل التوصل إلى حل تفاوضي، مؤكدًا تضامن فرنسا مع عُمان في مواجهة التصعيد الإقليمي.
وأشار إلى أنهما بحثا "ضرورة العمل، بشكل منسّق وحين تسمح الظروف، على استعادة حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز"، معتبرًا أن "دور السلطنة سيكون حاسمًا في هذا السياق".
وجدّد الرئيس الفرنسي تأكيده "للعمانيين على صداقتي لهم وعزمي على العمل، بالتنسيق مع شركائنا، من أجل خفض التصعيد في النزاع"، ولا سيما عبر "وقف فوري وكامل للهجمات التي تستهدف البنى التحتية للطاقة والمنشآت المدنية".
تأتي تصريحات ماكرون في ظل تصاعد التوتر في الخليج، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء أساسي من إمدادات النفط والغاز العالمية، وسط مخاوف دولية من تداعيات أي تعطيل لحركة الملاحة فيه على أسواق الطاقة.
وتُعدّ سلطنة عُمان من الأطراف الإقليمية التي لعبت تاريخيًا دور الوسيط بين إيران والغرب، واحتفظت بقنوات تواصل مفتوحة مع مختلف الأطراف، ما يعزز موقعها في أي مسار تفاوضي محتمل.
كما تتقاطع دعوة ماكرون إلى وقف استهداف منشآت الطاقة والمنشآت المدنية مع القلق الأوروبي من انعكاسات التصعيد العسكري على أمن الطاقة العالمي، في ظل الاضطرابات التي تشهدها الأسواق منذ اندلاع المواجهة الأخيرة.