اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 25 آذار 2026 - 06:37 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

خطة أميركية سرّية عبر باكستان… 15 بندًا لإنهاء الحرب مع إيران

خطة أميركية سرّية عبر باكستان… 15 بندًا لإنهاء الحرب مع إيران

في ظل استمرار الحرب ودخولها أسبوعها الرابع، تكشف معطيات دبلوماسية عن تحرك أميركي مكثف لفتح باب التسوية، عبر خطة من 15 بندًا أُرسلت إلى إيران، في محاولة لإنهاء الصراع المتصاعد في المنطقة، وسط تداعيات اقتصادية متزايدة تضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب.


وبحسب تقرير للصحافيين آدم راسغون، جوليان بارنز وفارناز فصيحي في صحيفة “نيويورك تايمز”، سلّمت الولايات المتحدة هذه الخطة إلى طهران عبر باكستان، التي برزت كوسيط أساسي في نقل الرسائل بين الطرفين، في ظل غياب أي تواصل مباشر.


وتشير المعطيات إلى أن الخطة تتناول ملفات حساسة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي استهداف هذه القدرات ضمن الحملة العسكرية التي بدأت في 28 شباط.


ورغم ذلك، لا يزال الغموض يلف موقف إيران من الخطة، كما لم يتضح ما إذا كانت إسرائيل، الشريك في العمليات العسكرية، على اطلاع كامل بها أو موافقة عليها، ما يعكس تعقيدات المسار التفاوضي.


وتأتي هذه المبادرة في ظل استمرار إيران بإطلاق الصواريخ نحو إسرائيل ودول عربية، واحتفاظها بنحو 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب داخل أراضيها، ما يزيد من حساسية أي تسوية محتملة.


كما تشمل الخطة، وفق المصادر، مسألة الممرات البحرية، في ظل سيطرة إيران فعليًا على مضيق هرمز، ما أدى إلى تعطيل مرور السفن الغربية وخفض إمدادات النفط والغاز عالميًا، الأمر الذي انعكس مباشرة على الأسعار والأسواق الدولية.


وفي هذا السياق، برز قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، كوسيط محوري بين واشنطن وطهران، مستفيدًا من علاقاته مع الحرس الثوري الإيراني، وقد طرح استضافة محادثات بين الجانبين، بدعم من مصر وتركيا.


كما تواصل منير مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في إطار جهود الدفع نحو مفاوضات مباشرة، فيما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف استعداد بلاده لاستضافة أي حوار يفضي إلى تسوية شاملة.


في المقابل، لا تبدو الظروف مهيأة لرد إيراني سريع، إذ يواجه المسؤولون في طهران صعوبات في التنسيق الداخلي، وسط مخاوف من استهدافهم في حال عقد اجتماعات مباشرة، خاصة بعد الضربات التي طالت القيادة الإيرانية، وأدت إلى مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.


ويعكس اندفاع البيت الأبيض نحو التفاوض استعدادًا للتوصل إلى تسوية تُبقي النظام الإيراني قائمًا، ولو بحالة أضعف، في وقت لا تزال فيه الأهداف النهائية للحرب موضع تباين بين واشنطن وتل أبيب، خصوصًا في ما يتعلق بمسألة تغيير النظام.


في المحصلة، تكشف هذه الخطة عن محاولة أميركية لفرض مسار تفاوضي سريع قبل اتساع رقعة الحرب، إلا أن تعقيدات الميدان والانقسام حول شروط التسوية تجعل الطريق إلى الاتفاق لا يزال محفوفًا بالمخاطر والاختبارات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة