تكشف المعطيات الميدانية عن تصاعد كلفة العمليات البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي داخل جنوب لبنان، في ظل استمرار المواجهات على الجبهة الجنوبية، مع تسجيل إصابات مباشرة في صفوف قواته خلال التوغل داخل الأراضي اللبنانية.
وفي هذا السياق، أُصيب جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي بجروح خطرة، إثر استهداف قوة عسكرية بصواريخ في منطقة مارون الراس ضمن القطاع الأوسط من الجنوب.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الإصابة وقعت خلال ساعات الظهر، مشيرًا إلى إصابة قائد كتيبة في الاحتياط وجندي آخر بجروح طفيفة، أثناء تواجدهم مع قوات الفرقة 91 التي تنشط في المنطقة ضمن ما يُعرف بمهام "الدفاع الأمامي".
وأضاف أن المصابين الثلاثة تلقوا العلاج الأولي في الميدان، قبل أن يتم إجلاؤهم بواسطة مروحية تابعة لسلاح الجو إلى مستشفى "رمبام" في حيفا، حيث جرى إبلاغ عائلاتهم بوضعهم الصحي.
وفي بيان لاحق، أكد الجيش الإسرائيلي نقل الجندي الذي أُصيب بجروح خطرة لتلقي العلاج، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول حالته.
وتأتي هذه الحادثة في إطار العمليات البرية المتواصلة داخل جنوب لبنان، حيث يتحرك الجيش الإسرائيلي على عدة محاور، تشمل حماية مستوطنات الشمال، والتقدم على خط الليطاني، إضافة إلى توسيع نطاق عملياته داخل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع استهداف شبكات مرتبطة بإيران.