أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مسؤولين، بأن إيران ألحقت أضرارًا كبيرة بعدد من القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وذلك في سياق ردها على الحرب الأميركية – الإسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الإيرانية دفعت القوات الأميركية إلى إعادة الانتشار، حيث اضطر عدد من العسكريين إلى مغادرة قواعدهم والتوجه إلى فنادق ومكاتب في أنحاء مختلفة من المنطقة، وفق ما نقلته عن مسؤولين عسكريين وأفراد في الجيش.
وأضافت أن معظم القوات البرية الأميركية باتت تعتمد نمط "القتال عن بُعد"، باستثناء طواقم سلاح الجو التي تواصل تشغيل وصيانة الطائرات وتنفيذ الضربات.
إعادة توزيع القوات
وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 40 ألف جندي أميركي كانوا ينتشرون في المنطقة عند اندلاع الحرب، قبل أن تقوم القيادة المركزية بإعادة توزيع الآلاف منهم، حيث نُقل بعضهم إلى خارج الشرق الأوسط، فيما بقي آخرون داخل المنطقة لكن بعيدًا عن قواعدهم الأصلية.
ونقلت عن مسؤولين عسكريين حاليين وسابقين أن هذه التطورات جعلت من العمليات العسكرية أكثر تعقيدًا وصعوبة.
قواعد متضررة وخسائر بشرية
ولفت التقرير إلى أن عددًا من القواعد الأميركية، التي يبلغ عددها 13 قاعدة في المنطقة، أصبح شبه غير صالح للاستخدام، خصوصًا في الكويت، حيث قُتل 6 جنود أميركيين إثر غارة استهدفت ميناء الشعيبة وأدت إلى تدمير مركز عمليات تكتيكية.
كما أشارت إلى تعرض قاعدة علي السالم الجوية لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، ما تسبب بأضرار في هياكل الطائرات وإصابات بين العسكريين، إضافة إلى تضرر مرافق الصيانة والوقود في معسكر "بوهرينغ".
ويأتي ذلك في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، بالتوازي مع تصاعد المواجهة العسكرية واتساع نطاقها.