اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 26 آذار 2026 - 20:55 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

تباعد بين واشنطن وحلفائها… مجموعة السبع تبحث حرب الشرق الأوسط من دون بيان مشترك

تباعد بين واشنطن وحلفائها… مجموعة السبع تبحث حرب الشرق الأوسط من دون بيان مشترك

سعت دول أوروبية، الخميس، إلى تقريب وجهات النظر مع الولايات المتحدة بشأن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، مع انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع قرب باريس، والذي يستمر يومين.


ويأمل حلفاء واشنطن في أن توضح الإدارة الأميركية موقفها من الحرب، في ظل تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح قنوات دبلوماسية مع إيران، بالتوازي مع التهديد بتصعيد عسكري ضدها.


وانطلقت أعمال الاجتماع الوزاري بعد ظهر الخميس، في غياب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، على أن ينضم صباح الجمعة إلى نظرائه من ألمانيا وبريطانيا وكندا وإيطاليا وفرنسا واليابان في أبي دي فو دو سيرناي قرب رامبوييه، على بعد نحو 50 كيلومتراً من باريس.


وخلافاً للبروتوكول المعتاد، لن يصدر بيان مشترك في ختام الاجتماع، في مؤشر إلى التباعد بين الولايات المتحدة وحلفائها. وأفاد مصدر دبلوماسي بأن فرنسا، التي تتولى رئاسة مجموعة السبع هذا العام، ستصدر بياناً باسم الرئاسة.


وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إنه واثق بإمكان التوصل إلى موقف مشترك، مشدداً على أن الهدف هو إنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن وبشكل مستدام. وأكد أهمية معرفة ما تنوي الولايات المتحدة القيام به، معتبراً أن إجراء محادثات أميركية مباشرة مع إيران سيكون أمراً مشجعاً.


ولم تُبدِ أي من دول مجموعة السبع دعماً صريحاً للهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، في ما يُعد مصدر استياء للرئيس ترامب.


من جهتها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ضرورة الخروج من الحرب لا تصعيدها، محذّرة في الوقت نفسه من تزايد الهجمات الروسية على البنى التحتية المدنية الأوكرانية. كما اتهمت موسكو بتسريب معلومات استخباراتية إلى طهران استُخدمت لاستهداف أميركيين في الشرق الأوسط، معتبرة أن "هذه الحروب مترابطة بشكل وثيق".


وكانت كالاس قد أشارت إلى مناقشة إمكانية تشكيل تحالف دولي لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بعد توقف القتال.


وشهد اليوم الأول من الاجتماع محادثات ثنائية وجلسة حول إصلاح الحوكمة العالمية، على أن تُعقد الجمعة جلسات مخصصة لإيران وأوكرانيا.


ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحافياً مساء الخميس، فيما دعت فرنسا وزراء خارجية البرازيل والهند، إضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية، في مسعى لتوسيع نطاق الحوار.


كما أعلنت باريس عن اجتماع منفصل عبر تقنية الفيديو الاثنين يضم وزراء المال والطاقة ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع.


ودعت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إلى دعم جهود خفض التصعيد، محذّرة من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على سلاسل الإمداد العالمية، ومشددة على ضرورة استخدام القنوات الدبلوماسية لتفادي الصدمة الاقتصادية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة