اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 27 آذار 2026 - 17:49 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

تحذير أميركي صريح… طهران قادرة على ضرب عواصم أوروبية

تحذير أميركي صريح… طهران قادرة على ضرب عواصم أوروبية

حذّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من أن إيران تملك القدرات الصاروخية اللازمة لقصف لندن، معتبرًا أن طهران تمثل "تهديدًا عالميًا"، وذلك عقب استهدافها قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة، والواقعة على بعد نحو 4000 كلم من الأراضي الإيرانية.


وقال هيغسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء إن إيران أطلقت "قبل يومين صاروخين فاشلين نحو هدف يبعد 4000 كيلومتر"، مضيفًا: "لسنوات كانوا يقولون إن مدى صواريخهم لا يتجاوز 2000 كيلومتر. مفاجأة… مرة أخرى، إيران تكذب".


وأضاف: "وللعالم أقول: لندن تبعد 4000 كيلومتر عن إيران"، في إشارة إلى أن مدى الصواريخ الإيرانية يضع عواصم أوروبية ضمن نطاق الاستهداف، متسائلًا: "هل تقولون إن إيران ليست تهديدًا للعالم أو للولايات المتحدة؟ الرئيس ترامب يعلم غير ذلك".


من جهتها، أكدت الحكومة البريطانية أن الصاروخين لم يصيبا هدفهما وسقطا قبل الوصول، غير أن الحادثة أثارت تساؤلات بشأن مدى القدرات الصاروخية الإيرانية وإمكان امتداد التهديد إلى الأراضي البريطانية.


وكان وزير الدفاع البريطاني جون هيلي قد امتنع سابقًا عن تأكيد ما إذا كانت طهران تملك القدرة على ضرب بريطانيا، لكنه شدد على أن المسؤولين لا يعتقدون بوجود هجوم وشيك.


في السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن مدى بعض الصواريخ الإيرانية يصل إلى نحو 4000 كيلومتر، ما يضع عددًا من الدول في أوروبا وآسيا وإفريقيا ضمن دائرة الخطر المحتمل.


بالتوازي مع التحذيرات، كشف مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف أن الولايات المتحدة قدّمت لإيران "قائمة من 15 نقطة" كإطار محتمل لاتفاق سلام، تم نقلها عبر باكستان، في محاولة لفتح مسار تفاوضي رغم استمرار المواجهة.


وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، مع استخدام الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة، واستهداف قواعد عسكرية ومواقع استراتيجية في المنطقة.


تُعدّ قاعدة دييغو غارسيا إحدى أهم القواعد العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في المحيط الهندي، وتلعب دورًا محوريًا في العمليات الأميركية عبر الشرق الأوسط وآسيا.


وتشير تقديرات عسكرية إلى أن إيران طوّرت خلال السنوات الأخيرة قدرات صاروخية بعيدة المدى، في إطار استراتيجيتها الردعية، فيما تؤكد طهران أن برامجها الدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي.


غير أن توسّع مدى الصواريخ ليصل إلى 4000 كيلومتر يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوازنات الإقليمية والدولية، ويضع عواصم أوروبية ضمن حسابات المواجهة، في حال انزلاق النزاع إلى مستويات أكثر تصعيدًا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة