أعلن حزب الله في بيان أنه "تصدّى عند الساعة 17:00 من بعد ظهر الجمعة 27-03-2026 لطائرة حربية في سماء بيروت بصاروخ أرض–جو، دفاعًا عن لبنان وشعبه".
وجاء البيان بعد وقت قصير من إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" أن الجيش الإسرائيلي بدأ "في هذه الأثناء شن غارات على بنى تحتية لحزب الله في الضاحية الجنوبية".
وكانت غارة إسرائيلية قد استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة أعادت العاصمة إلى واجهة التصعيد، بعد فترة من تركّز العمليات في الجنوب والبقاع.
ولم يصدر في المقابل تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي حول نتيجة عملية التصدي أو ما إذا كانت الطائرة قد أُصيبت.
تشهد الساحة اللبنانية تصعيدًا متدرجًا منذ أسابيع، مع توسع رقعة الغارات الإسرائيلية لتطال مواقع في العمق اللبناني، في مقابل استمرار عمليات الرد من جانب حزب الله.
وتحمل الغارة على الضاحية الجنوبية رمزية خاصة، نظرًا لكونها معقلًا أساسيًا للحزب، فيما يعكس إعلان إطلاق صاروخ أرض–جو محاولة لفرض معادلة ردع جديدة في الأجواء اللبنانية.
ويأتي ذلك في ظل تحذيرات دولية متزايدة من اتساع نطاق المواجهة، وسط مساعٍ دبلوماسية مستمرة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاقه إلى مواجهة شاملة.