المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 27 آذار 2026 - 18:51 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

أحمد قعبور في وداع الوطن… وسام رئاسي ورسائل وفاء من بيروت

أحمد قعبور في وداع الوطن… وسام رئاسي ورسائل وفاء من بيروت

ودّعت الساحة الثقافية اللبنانية الفنان أحمد قعبور، في مشهدٍ طغت عليه مشاعر الحزن والتقدير لمسيرته الفنية الطويلة، فيما توالت المواقف الرسمية والسياسية والثقافية التي استذكرت أثره في الوجدان الوطني.


وفي خطوة تكريمية، قلّد وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة، باسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الفنان الراحل أحمد قعبور "وسام الاستحقاق الفضي" تقديرًا لإبداعه المتواصل على مدى عقود. وجاء ذلك خلال تقديمه التعازي إلى عائلة الفقيد في نادي خريجي الجامعة الأميركية في بيروت، باسم رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام وباسمه الشخصي.


وقال سلامة: "لقد شرفني فخامة رئيس الجمهورية فكلفني أن أسلم عائلة الفنان القدير المرحوم أحمد قعبور وسام الاستحقاق الفضي تقديرًا لإبداعه المتواصل على عقود وعقود"، مضيفًا أنه ينقل التعازي الصادقة من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، الذي "كانت تجمعه بالفقيد أعز وأعمق صداقة"، إلى جانب تعازيه الشخصية "لفنان قدير كان صديقًا لي طوال أربعة عقود".


من جهته، أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن حزنه لرحيل قعبور، معتبرًا أنه "كان صوته مرآة بيروت ووجدانها ونبض شوارعها".


وقال: "غاب الصوت الذي يشبه الناس… غاب من غنّى الأرض ستبقى، فصار الوطن أقرب، وخفّ وجع بيروت التي تناديكم". وأضاف: "رحل من حمل الجنوب في قلبه، وجعل الليطاني نهرًا من ذاكرة، يمرّ على النبطية ويطلّ على الخيام، ويزرع فينا معنى البقاء".


وختم الرئيس عون: "خسارتك ليست غياب فنان، بل انكسار نغمة كانت تجمعنا… ما زال في هذا الوطن متّسع للأمل. رحم الله أحمد قعبور، وليبقَ إرثه الفني منارةً للأجيال".


ونعى قسم العلاقات الثقافية في "التيار الوطني الحر" قعبور، واصفًا إياه بـ"الفنان اللبناني المتعدد المواهب والوافر العطاء"، مشيرًا إلى أنه "لم يميّز يومًا بين إبداعه وقناعاته"، وأنه "الفنان الملتزم الذي قد تختلف معه في السياسة لكن لا يسعك إلا أن تبدي له الاحترام والتقدير". وتقدّم "الوطني الحر" من عائلته ومحبيه ومن أهل الفن بخالص التعازي.


كما نعى المدير العام للشؤون الثقافية الدكتور علي الصمد الفنان الراحل، معتبرًا أنه كتب بيروت بالكلمة والموسيقى "مدينة حاضنة لكل القضايا المحقة وللخير والجمال"، مضيفًا: "أحب الجنوب فحمل وجعه، وأسَرته فلسطين فكان ابنها وحامل لوائها".


بدوره، نعى رئيس "المجلس الثقافي الإنمائي لمدينة بيروت" الإعلامي محمد العاصي الفنان قعبور، مؤكدًا أن بيروت تفقد "أحد أبرز رموزها في مجال الإبداع والتميز الفني الأصيل"، مشيرًا إلى أنه أسّس "مدرسة خاصة بالفن الاجتماعي الراقي"، ما منحه مكانة مرموقة بين أبناء جيله.


وتوجّه العاصي بالتعازي إلى أسرة الفقيد، ووزارة الثقافة، ونقابات الفنانين اللبنانيين والعرب، وعموم أهالي بيروت، وجمهور الفنان، ولا سيما أجيال مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان.


شكّل أحمد قعبور أحد أبرز الأصوات الفنية التي ارتبطت ببيروت والجنوب والقضايا الوطنية، وترك إرثًا غنيًا من الأعمال التي مزجت بين الالتزام الاجتماعي والبعد الإنساني، ليبقى اسمه حاضرًا في الذاكرة الثقافية اللبنانية كأحد رموز الفن الملتزم.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة