اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 27 آذار 2026 - 19:57 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

روبيو يراهن على الحسم من دون قوات برية… وغموض حول المفاوضات

روبيو يراهن على الحسم من دون قوات برية… وغموض حول المفاوضات

كشفت 3 مصادر لوكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ نظراءه في مجموعة السبع أن الحرب مع إيران يُتوقع أن تنتهي خلال أسابيع، في مؤشر إلى تقدير أميركي بإمكان احتواء النزاع ضمن مدى زمني محدود.


وبحسب المصادر، لم يطلب روبيو من دول المجموعة إرسال سفن في الوقت الراهن لتطهير مضيق هرمز، إلا أنه دعاها إلى الاستعداد للقيام بدور محتمل في مرحلة ما بعد الحرب، في إطار التخطيط لمرحلة تثبيت الاستقرار وضمان أمن الملاحة.


وأشار روبيو إلى أن إيران بعثت "رسائل" تتعلق بخطة لإنهاء الحرب، من دون تقديم جواب نهائي حتى الآن، مضيفاً: "يمكننا تحقيق أهدافنا في إيران بدون أي قوات برية"، في تأكيد على استمرار الاعتماد على الضربات الجوية والقدرات البحرية.


وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن روبيو أن الولايات المتحدة تنتظر توضيحاً بشأن الجهة التي ستمثل إيران في أي محادثات سلام محتملة، مشيراً إلى أن التواصل بين الوسطاء والمسؤولين الإيرانيين يواجه صعوبات بسبب تجنّب هؤلاء استخدام الهواتف خشية تتبّع مواقعهم واستهدافهم.


وأوضح روبيو، وفق ما نقل الموقع، أن هناك مسؤولين إيرانيين يرغبان بإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، إلا أنهما بحاجة إلى موافقة القيادة العليا في طهران، ما يعكس تعقيد آلية اتخاذ القرار داخل النظام الإيراني.


وفي ختام الاجتماع الذي عُقد برئاسة فرنسا وبمشاركة الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، أصدر وزراء خارجية مجموعة السبع بياناً مشتركاً دعوا فيه إلى الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية، مؤكدين عدم وجود أي مبرر لاستهداف المدنيين أو المنشآت الدبلوماسية خلال النزاعات المسلحة.


كما شدد البيان على أهمية تنسيق المبادرات الدولية للتخفيف من الصدمات الاقتصادية العالمية، لا سيما تلك التي تمس سلاسل الإمداد في مجالات الطاقة والتجارة والأسمدة، والتي تنعكس بشكل مباشر على مواطني دولهم.


وجدد الوزراء التأكيد على "الضرورة المطلقة" لاستعادة حرية الملاحة الآمنة بشكل دائم في مضيق هرمز، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 وقانون البحار.


تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف من اتساع نطاق النزاع وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية، خصوصاً مع التهديدات المتبادلة المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، الذي يشكّل شرياناً أساسياً لإمدادات النفط العالمية.


وقد انعكست التوترات على أسعار الطاقة والأسواق المالية، ما دفع القوى الكبرى إلى تكثيف اتصالاتها الدبلوماسية بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية.


وبين تقديرات أميركية بقرب نهاية الحرب خلال أسابيع، ورسائل إيرانية لم يُحسم مضمونها بعد، تبقى الأنظار متجهة إلى مسار الاتصالات غير المباشرة، وإلى ما إذا كانت هذه القنوات ستفضي إلى تسوية سياسية توقف التصعيد وتعيد رسم معادلات التوازن في المنطقة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة