المحلية

العربية
السبت 28 آذار 2026 - 09:00 العربية
العربية

إشادة فرنسية بقرارات لبنان… ودعوة إلى "فرصة تاريخية" نحو التسوية

إشادة فرنسية بقرارات لبنان… ودعوة إلى "فرصة تاريخية" نحو التسوية

أوضح المتحدّث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو أن بلاده "رحّبت" بما وصفها بالقرارات "الشجاعة" التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، لا سيما تبنّي خطة نزع سلاح حزب الله، معتبراً أن الحزب جرّ لبنان إلى حرب "لم يخترها"، وفق تعبيره.


وأضاف، في مقابلة مع "العربية"، أن باريس رحّبت أيضاً بقرارات أخرى للحكومة اللبنانية، من بينها إعلان أنشطة حزب الله العسكرية وجناحه العسكري غير قانونية، إضافة إلى قرار سحب اعتماد السفير الإيراني لدى لبنان الأسبوع الماضي.


وأشار كونفافرو إلى أن فرنسا "رحّبت كذلك باقتراح" رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي قدّمه للحكومة الإسرائيلية، والقاضي بالانخراط في محادثات مباشرة رفيعة المستوى، في خطوة هي الأولى من نوعها بين البلدين، معتبراً أنها قد تساهم في إحراز تقدّم نحو وقف إطلاق النار وعملية نزع سلاح حزب الله "بطريقة منظمة ومنسقة"، مشدداً على ضرورة تسليم الحزب أسلحته وحل النزاع المستمر منذ 1949.


وتابع قائلاً إن فرنسا دعت السلطات الإسرائيلية، كما فعل وزير الخارجية جان نويل بارو خلال زيارته إلى القدس نهاية الأسبوع الماضي، إلى اغتنام "هذه الفرصة التاريخية" للتحرك نحو تسوية دائمة للتوترات، وتنسيق المقاربات بين الجانبين، في إطار آلية تهدف إلى تحقيق نزع سلاح حزب الله بما يعزز "الأمن الجماعي".


كما لفت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقترح استضافة مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في باريس، بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتسهيل حوار رفيع المستوى يمهّد لاتفاق حول نزع سلاح حزب الله والتقدّم نحو تسوية النزاع القائم منذ عام 1949.


وأكد كونفافرو أن وزير الخارجية الفرنسي جدّد هذا الموقف خلال الاجتماع الرسمي الأول لوزراء خارجية مجموعة السبع برئاسة فرنسا، مشيراً إلى أن باريس تبذل "جهداً جدياً" وتقف إلى جانب الشعب اللبناني.


وأوضح أن الوزيرة المنتدبة لدى القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو ستزور بيروت خلال أيام، بعد زيارات سابقة لكل من رئيس الأركان ووزير الخارجية.


كما شدد على أن خطورة الوضع الإقليمي تعزّز الحاجة إلى الحفاظ على استقرار لبنان، ودعم مؤسساته الشرعية، وحماية المدنيين، وضمان استعادة سيادته بالكامل.


وتلعب فرنسا دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل منذ التصعيد الأخير، حيث ساهمت جهودها سابقاً في التوصل إلى هدنة أواخر تشرين الثاني 2024، بالتوازي مع تقديم مساعدات إنسانية للنازحين في لبنان، ولا سيما من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة