في تطوّر إقليمي لافت، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أول عملية عسكرية مباشرة ضمن مسار التصعيد في المنطقة، مؤكدة إطلاق صواريخ باليستية باتجاه أهداف عسكرية في جنوب إسرائيل.
وجاء في البيان أنّ هذه العملية تأتي "تنفيذًا لما ورد في البيان السابق بشأن التدخل العسكري المباشر"، دعمًا لإيران وجبهات القتال في لبنان والعراق وفلسطين، في ظل استمرار التصعيد واستهداف البنى التحتية.
وأوضح البيان أنّ الضربة نُفّذت عبر دفعة من الصواريخ الباليستية التي استهدفت "أهدافًا عسكرية حساسة" في جنوب إسرائيل، مشيرًا إلى أنّ العملية تزامنت مع عمليات تنفّذها إيران و"حزب الله" في لبنان.
وأكدت القوات اليمنية أنّ العملية "حققت أهدافها بنجاح"، مشددة على أنّ العمليات ستستمر "حتى تحقيق الأهداف المعلنة ووقف التصعيد على مختلف الجبهات".
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتوسع فيه رقعة المواجهة الإقليمية، مع دخول أطراف جديدة إلى ساحة الاشتباك، ما يعزز المخاوف من انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر شمولًا وتعددًا في الجبهات.