كتب المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، "رحم الله شهداء الواجب في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، وكل العزاء لقناتي المنار والميادين باستشهاد المراسل المقدام علي شعيب الذي عرفناه منذ التحرير جزءاً من المشهد الجنوبي، والمراسلة الجريئة فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد"، مضيفًا، "نعاهدكم أن أصواتنا لن تصمت أمام هذه البشاعة".
وتابع، "بأي ذنب يُستهدف من يُداوي الجراح؟ وبأي حق يُغتال من ينقل الحقيقة؟ الطواقم الطبية هم ملائكة الرحمة، والإعلاميون هم عين العالم على الحقيقة، واستهدافهم هو طعنة في قلب الإنسانية".
ويأتي هذا الموقف في ظل موجة استنكار واسعة داخل لبنان، مع تصاعد التحذيرات من خطورة استهداف الطواقم الإعلامية والإنسانية، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والحقوقية لوقف هذه الاعتداءات.
وفي هذا الإطار، استهدفت غارة إسرائيلية فريقًا إعلاميًا في منطقة جزين، ما أدى إلى استشهاد مراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني، ومراسل قناة "المنار" علي شعيب، إلى جانب شقيق فتوني، وابن زوجة شعيب، المصوّر في "المنار"، أثناء مرافقتهم الفريق خلال التغطية الميدانية، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الإعلامية.
ولم يقتصر التصعيد على الإعلاميين، إذ سبق ذلك بساعات استهداف مباشر لفرق الإسعاف في بلدة زوطر الغربية بتاريخ 28 آذار 2026، ما أسفر عن استشهاد عدد من المسعفين خلال تأديتهم واجبهم الإنساني، في تطوّر يعكس توسّع نطاق الاستهداف.
وفي هذا السياق، نعت "جمعية كشافة الرسالة الإسلامية" كوكبة من عناصرها الذين سقطوا في الغارة.