المحلية

ليبانون ديبايت
السبت 28 آذار 2026 - 16:42 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

سياسة إغتيال ممنهجة ضد الكلمة الحرة...روني ألفا: المعركة الإعلامية مستمرة ضد الحقد الإسرائيلي!

سياسة إغتيال ممنهجة ضد الكلمة الحرة...روني ألفا: المعركة الإعلامية مستمرة ضد الحقد الإسرائيلي!

"ليبانون ديبايت"


اعتبر مدير قناة الميادين، روني ألفا، في مداخلة عبر "RED TV"، تعقيبًا على استهداف مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني ومراسل قناة المنار علي شعيب، أن العدو الإسرائيلي يستهدف الصحفيين الذين يحملون الأقلام والكاميرات لأنه يخشى الكلمة الحرة، ويفضل استهداف الإعلاميين بدل مواجهة المقاتلين في أرض الميدان. وأوضح أن الهدف من ذلك هو إسكات السردية الحقيقية التي تنقل الواقع كما هو.


وأشار ألفا إلى أن الميدان الإعلامي قدّم شهداء كثر قبل فاطمة فتوني، وأن استشهادها اليوم إلى جانب زميلها علي شعيب وعدد من شهداء الإعلام يشكّل دليلاً إضافيًا على حجم الحقد الإسرائيلي تجاه الكلمة الحرة. وتقدّم بالتعازي إلى عائلاتهم الصغيرة وإلى عائلاتهم الكبيرة في المؤسسات الإعلامية، مؤكّدًا أن الإعلاميين يعزّون أنفسهم بعضهم بعضًا في هذا المصاب.


وأضاف أن «في الميدان ألف فاطمة، وفي المنار ألف علي شعيب»، في إشارة إلى أن الكلمة الحرة مستمرة، وأن الميدان مستمر، والجنوب مستمر، ولبنان مستمر، وأن الحق سينتصر على الباطل، ولبنان سينتصر على هذا الكيان.


وأكد أن فاطمة فتوني كانت ركناً أساسيًا في نقل كلمة السيادة والحرية والحقيقة، وقد خاطرت بحياتها مرارًا دفاعًا عن رسالتها الإعلامية حتى دفعت ثمنها دمًا، معتبراً أن ما جرى هو قتل حاقد لا يمكن لأي عقل أن يتصوّره، لكنه موجود في العقل الإسرائيلي.


وشدد على أن رسالة الإعلام ستبقى نبراسًا وضوءًا ونورًا ورسالة حرية، وأن فاطمة ذهبت بجسدها لكنها باقية في رسالتها وروحها وفي المؤسسة التي تنتمي إليها، مؤكّدًا أن هذه المؤسسة ستبقى على عقيدتها ورسالتها وخطها في دعم أي مقاومة موجودة في العالم، ولا سيما المقاومة في لبنان التي تدافع بشراسة عن حقها وأرضها وسيادتها.


وفي ما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي واستهداف الطاقم الصحفي، أشار إلى أن نقابة المصورين والصحفيين وصفت ما تقوم به إسرائيل بأنه سياسة اغتيال ممنهجة لشهود الحقيقة بدم بارد، معتبرًا أن استهداف الإعلاميين لن ينجح في إزالة الإعلام من الوجود، لأن الكلمة كلما حاولوا خنقها ازدادت قوة وانتشارًا.


وأضاف أن إسرائيل قد تدفن مئات الشهداء وتقتل مئات المصورين والمراسلين والصحفيين، لكنها لا تستطيع قتل الكلمة، لأن الكلمة تنبض من دم الشهداء وتستمر من مقابرهم، مؤكدًا أن هذا الاستهداف لن يثني الإعلام اللبناني عن إكمال رسالته النبيلة في مواجهة الاحتلال.


ورداً على الاتهامات الإسرائيلية التي تزعم انتماء بعض الصحفيين إلى جهات عسكرية، قال ألفا إن جيش الاحتلال وحكومته يلجآن إلى تبرير عمليات الاغتيال عبر الادعاء بأن المستهدفين مقاتلون أو ينتمون إلى تنظيمات مسلحة، وذلك لتجنب المساءلة، معتبرًا أن هذه الحيلة لم تعد تنطلي على أحد، لأن من تم استهدافهم هم أهل الكلمة والصحافة والفكر الذين ينقلون الحقائق.


وختم بالتأكيد أن الاختلاف في الآراء داخل لبنان أمر طبيعي، لكن ذلك لا يلغي حقيقة أساسية، وهي أن لبنان يواجه عدواً، وأن أي انتصار يتحقق سيُهدى إلى جميع اللبنانيين، داعيًا إلى عدم تصوير المشهد وكأن اللبنانيين في صراع داخلي، لأن المعركة هي مع عدو واحد.


وعن دعوة التيار الوطني الحر للتوجه نحو جميع الهيئات الدولية المعنية لفضح جرائم العدو الإسرائيلي، اعتبر أن هذا الإجراء يمثّل الحدّ الأدنى من الواجب في مواجهة هذه الاعتداءات، وأكد تقديره لمواقف التيار، ولكل المواقف التي أدانت هذا الاعتداء السافر، مشددًا على ضرورة التطلع إلى موقف موحّد يجمع أركان الدولة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، من أجل الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذا الاحتلال.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة