اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
السبت 28 آذار 2026 - 16:52 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

اتصالات مكثفة لاحتواء الحرب… عراقجي ينتقد ازدواجية واشنطن

اتصالات مكثفة لاحتواء الحرب… عراقجي ينتقد ازدواجية واشنطن

فيما تتواصل المساعي الدبلوماسية لتسهيل عقد محادثات بين طهران وواشنطن تفضي إلى اتفاق ينهي الحرب التي دخلت شهرها الثاني، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التناقضات الأميركية بشأن التوصل إلى اتفاق تثير الشكوك حول جدية المسار المطروح.


وقال عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، إن "اعتداءات وجرائم أميركا وإسرائيل هي سبب الوضع الحالي في المنطقة وانعدام الأمن فيها"، مضيفاً أن المشكلة الأساسية تكمن في "التصرفات الازدواجية والمطالب غير المنطقية من واشنطن والأقوال المتناقضة التي تثير الشكوك"، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.


وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع اتصال هاتفي أجراه رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أطلعه خلاله على الجهود الدبلوماسية التي يبذلها مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، إضافة إلى رئيس أركان الجيش ورئيس قوات الدفاع المارشال عاصم منير، للتواصل مع الولايات المتحدة ودول الخليج من أجل توفير بيئة موائمة لإجراء محادثات سلام.


وكان عراقجي شدد مساء أمس على أن استهداف إسرائيل لمواقع صناعات الصلب والطاقة "يتناقض مع مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدبلوماسية"، مؤكداً أن تل أبيب "ستدفع ثمناً باهظاً على جرائمها". في المقابل، كشف إسحاق دار أن بلاده تنقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران وتسعى إلى وضع نهاية للحرب الجارية في الشرق الأوسط، موضحاً أن إسلام آباد سلّمت طهران خطة أميركية مؤلفة من 15 نقطة، وأن الجانب الإيراني يدرسها تمهيداً لتقديم رده.


من جهته، أعلن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أنه يتوقع إجراء محادثات محتملة مع إيران خلال الأسبوع الجاري، مؤكداً أن الإيرانيين تسلّموا الخطة الأميركية التي تتضمن 15 بنداً.


وبحسب مصادر مطلعة، تشمل البنود الأميركية التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وكبح برنامج الصواريخ الباليستية، فضلاً عن وقف تمويل الجماعات المسلحة في المنطقة. في المقابل، تحدث الجانب الإيراني عن 5 شروط، بينها إنهاء "أعمال العدوان والاغتيالات"، وتوفير ضمانات ملموسة تحول دون تكرار الحرب، ودفع تعويضات واضحة الآليات، وإنهاء الحرب على كافة الجبهات لتشمل جميع الفصائل المشاركة، إضافة إلى الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز باعتبارها حقاً طبيعياً وقانونياً، وفق ما نقل عن مسؤول سياسي وأمني رفيع المستوى.


وتعكس هذه المواقف المتقابلة فجوة واضحة بين الطرحين الأميركي والإيراني، في وقت يراهن الوسطاء على إمكانية تضييقها عبر قنوات الاتصال المفتوحة، لتفادي مزيد من التصعيد في منطقة تتسم بحساسية أمنية واستراتيجية بالغة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة