"سبوت شوت"
أطلق العميد الركن المتقاعد مارسيل بالوكجي سلسلة مواقف وتحذيرات بشأن تطورات الوضع الأمني في لبنان والمنطقة.
واعتبر بالوكجي أن "التفاؤل السائد زائف"، مشددًا على أن الوضع في لبنان بات أكثر تعقيدًا من مجمل المشهد في الشرق الأوسط وتحديداً لبنان . وأشار إلى أن إدخال إسرائيل الفرقتين 162 و36 إلى الميدان يدل على أن العمليات الهجومية قد تكون وشيكة، مع احتمال التعمق داخل الأراضي اللبنانية، إلا أن هذا القرار يبقى مرتبطًا بالاعتبارات السياسية الإسرائيلية التي تتأثر بدورها بالوضع الإيراني.
وفي سياق متصل، توقع بالوكجي أن يُقدم الحزب على تنفيذ ضربة نوعية قد تطال حقل كاريش، لافتًا إلى أن مؤشرات تحضير الصواريخ تعزز هذا الاحتمال. كما أشار إلى أن التحذيرات الإسرائيلية الأخيرة، ومنها ما يتعلق بمنطقة وادي جيلو جنوبًا، تنذر بتصعيد قد يضع لبنان أمام أزمة كبيرة.
وأعرب عن تخوفه من أن تصل إسرائيل إلى مرحلة تمسح لـ "فئة من اللبنانيين" بدخول الأراضي الجنوبية المُحتلّة ضمن مخططها، معتبرًا أن البلاد لا تزال في بداية الصراع. ورأى أن السيناريو المحتمل لن يكون مطابقًا لحرب عام 2006، بل قد يشكل مزيجًا بين تلك الحرب والتطورات الراهنة في عام 2024، مع احتمال استهداف بنية الدولة وقطع أوصالها.
وختم بالوكجي بالتأكيد أن لبنان "واقع تحت نفوذ إيراني"، معتبرًا أن البلاد تشهد حضورًا واسعًا لقيادات إيرانية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".