بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، مع نظيريه الأرميني أرارات ميرزويان واليوناني جيورجيوس جيرابيتريتيس، تطورات المنطقة وتداعيات الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران.
وأطلع عراقجي نظيريه على ما وصفها بجرائم الحرب والانتهاكات المرتكبة بحق إيران، مؤكداً عزم بلاده على "الدفاع المقتدر عن وحدة أراضيها وسيادتها وأمنها القومي"، ومشدداً على مسؤولية المجتمع الدولي في إدانة هذه الهجمات.
وقال أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية انعدام الأمن والأزمة الحالية في منطقة غرب آسيا ومضيق هرمز، داعياً إلى محاسبة الإدارة الأميركية وإسرائيل على ما اعتبره حرباً غير قانونية.
كما حذر من أن تجاهل خرق القانون الدولي سيؤدي إلى تداعيات تمسّ النظام الدولي بأكمله، مؤكداً أن طهران اتخذت تدابير لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، تشمل منع مرور ما وصفها بالسفن المعادية، وضمان العبور الآمن للسفن الأخرى بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأكد عراقجي استمرار العمليات الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك استهداف القواعد والمنشآت العسكرية المرتبطة بالهجمات، محذراً من محاولات توسيع نطاق الحرب عبر ما وصفها بعمليات "راية مزيّفة".
من جهته، أعرب وزير خارجية أرمينيا عن أسفه للهجمات التي طالت مدنيين، معبّراً عن تضامنه مع الشعب الإيراني، فيما أبدى وزير الخارجية اليوناني قلقه من التداعيات الأمنية والاقتصادية للصراع، معرباً عن أمله في عودة الاستقرار إلى المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات في ظل استمرار المواجهات منذ 28 شباط الماضي، وسط تصعيد عسكري وتبادل للضربات بين إيران وإسرائيل، ما يثير مخاوف دولية من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على الممرات البحرية الحيوية وأسواق الطاقة.