في وقت يُبقي فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الباب مفتوحاً أمام احتمال وقف النار مع إيران، كشفت صحيفة "ديلي ميل" أن قادة عسكريين في البنتاغون والبيت الأبيض يستعدون لسيناريو مختلف تماماً.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية تحذيرات من "الضربة القاضية" المتوقعة، وهي عملية عسكرية جوية وبحرية وبرية واسعة النطاق لفتح مضيق هرمز، بهدف حماية الاقتصاد العالمي و"سحق المقاومة في طهران".
وأشارت إلى أن الخطط لا تزال محاطة بالغموض، ويتغير نطاقها والجدول الزمني المرتبط بها باستمرار، غير أن المؤكد، بحسب التقرير، هو أن أي عملية مرتقبة سيتم توثيقها بالكاميرات، مع إعداد مقاطع مصورة من الضربات لعرضها داخل غرفة العمليات.
ووفق الصحيفة، منذ انطلاق عملية "الغضب الملحمي" قبل شهر، اعتاد ترامب حضور جلسات منتظمة في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، حيث تُعرض عليه إحاطات مصورة تتضمن لقطات من الأقمار الصناعية والطائرات لأهداف إيرانية تعرضت للقصف.
ولفتت إلى أن الطائرات والصواريخ الأميركية استهدفت نحو 10,000 هدف خلال الأسابيع الأربعة الماضية، فيما تُعرض على الرئيس مقاطع مختصرة تتضمن أبرز الضربات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب يناقش تطورات العمليات مع كبار مستشاريه، من بينهم رئيسة الموظفين سوزي وايلز، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، كما يتلقى مكالمات خلال هذه الجلسات.
كما تحدث التقرير عن وجود غرفة عمليات مؤقتة في منتجع "مار-أ-لاغو" بفلوريدا، حيث تابع ترامب الضربات الأولى في 28 شباط، مشيراً إلى أن قنوات البيت الأبيض ووزارة الحرب تبث مقاطع توثق العمليات العسكرية.
في المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الادعاءات بأن الرئيس مهووس بما وصفته الصحيفة بـ"إباحية الحروب"، معتبرة أن هذا الادعاء "كاذب تماماً"، ومؤكدة أن ترامب يطلب آراء مستشاريه ويتوقع منهم الصراحة الكاملة.