Back to homepage
 

من هو الحاكم الفعلي للبنان؟

ليبانون ديبايت - المحرر السياسي

تمرّ الأيام، والأسابيع، والأشهر، والبلاد تراوح مكانها، وأقصى ما نتمنّاه عدم دخول المجهول الإقتصادي، بدلاً من أن يكون طموحنا الإزدهار والتطوّر.

قام الشعب بواجبه وأعاد انتخابكم، وفي صباح السابع من أيار نكثتم بوعودكم، وعدتم إلى صراعاتكم العقيمة.

بعد خمسة أشهر حُلّت العقدة الإشتراكية ومن ثم القواتية، وفجأة استفاق البعض أن هناك ستة نواب سنّة لم يحصلوا على مقعد وزاري، فتوقفت عملية التشكيل.

ومع تداخل الإقليمي بالمحلي، من المرجّح أن يستمر الوضع على ما هو عليه شهوراً إضافية، قبل أن يصدر أمر "إخلاء سبيل" للحكومة العتيدة.

إلى متى سينتظر اللبنانيون هذا الوضع القاتم والقاتل، هل سيتحمّل رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف مسؤوليتهما تجاه الدستور والشعب؟

لم تعد المسألة اليوم وزير بـ "الزايد" أو وزير بـ "الناقص"، بل أصبحت، من هو الحاكم الفعلي للجمهورية اللبنانية؟

فالمطلوب مِن الذي قال يوماً أن "العالم يستطيع سحقه، ولكن لا يستطيع أخذ توقيعه"، أن يوقّع على مراسيم تشكيل الحكومة قبل أن يُسحق الوطن والمواطن.

وعلى من قاد يوماً ثورة وخسر ثروة من أجلها، أن يتمسّك باتفاق الطائف، ولا يسجّل في أيامه ولادة أعراف تضرب في الصميم هذا الإتفاق.

استفيقوا يا حكام لبنان، وكفى استسلاماً، ولا عُذر لمن كان الدستور والقانون إلى جانبه.
المحرر السياسي |
2018 - تشرين الثاني - 19

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك