Beirut
24°
|
Homepage
الحريري يتحدى اكبر راس... ويكشف طبيعة العلاقة مع باسيل!
المصدر: رصد موقع ليبانون ديبايت | الثلاثاء 11 حزيران 2019

شدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال مؤتمر صحافي عقده في السراي الحكومي على أن "هناك من يرغب في خربطة التسوية بأي ثمن ممكن وبديل التسوية هو الذهاب الى المجهول والخلاف مع رئيس الجمهورية سيدفع ثمنه البلد"، مشيراً الى أن " الغضب الذي حكي عنه في الوسط السني حقيقي وناتج عن مواقف سياسية من شركاء سياسيين وعلاقات لبنان مع الدول العربية ليست خاضعة لمزاج بعض القوى والقيادات".

وشدد على أن "لا يجوز وضع دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية في موقع الخصومة مع لبنان".

وعن قضية المقدم سوزان الحاج - ايلي غبش، شدد الحريري على أنه "ليس مقبولاً أن يكون هناك قاضٍ "فاتح ع حسابو" ويقوم بحملة على قيادة قوى الامن وشعبة المعلومات وقادر على أن ينقلب على صلاحياته ليكون محامي دفاع في قضية حساسة"، مشيراً الى أن "لن أقبل أن يتطاول أحد على المؤسسات الامنية والعسكرية أو القول أن هناك "مؤسسسات بسمنة ومؤسسات بزيت".


واشار الى "انني انزعجت من الكلام الذي نقل عن الوزير باسيل في البقاع وأفضل ما قام به باسيل هو نفيه لهذا الكلام لان ارتدادات هذا الكلام كانت سيئة"، مشدداً على أنه "مع الأسف ما يحصل يدفعني الا اقبل بعد اليوم أن يزايد أحد عليّ أو على تيار المستقبل ولا يمكن السكوت عن الخطأ ولا يمكننا ان نستمر بالسكوت على الكلام الذي يمس بالكرامات والدستور والاعراف ولا يجوز أن يدار البلد "بالبهورة" وزلات اللسان وسقطات ندفع ثمنها".

واضاف:"كل اللبنانيين يعرفون أنني لا أحب المزايدات والنكافات ولا المبارزات الطائفية ولو دخلت في هذه المصلحة لرأيتموني في مكان آخر والبلد".

وقال: "لا يضع أحد السنة في خانة الاحباط، السنة هم عصب البلد وبلا عصب لا يوجد بلد وصلاحيات رئيس الحكومة بخير ولا يمكن لأحد أن يمد يده عليها"، مؤكداً أن "صلاحيات رئيس الحكومة بخير "وأتحدى اكبر راس ماشي بهالكذبة" أن يرينا أين فرطنا بصلاحيات رئاسة الحكومة؟".

ودعا " تيار المستقبل لعدم الانجرار الى السجالات"، مشدداً على أن "عندما نحمي امن وكرامة البلد ونمنع الحريق السوري من الدخول الى لبنان وننجح بعقد #سيدر و #روما و بروكسل نحمي عندها دور أهل السنة التاريخي في لبنان".

وأكد أن "الرئيس عون ضمانة لنا جميعاً وللعيش المشترك ولا مشكلة من دون حل ولا يمكن لأي أحد أن يلغي الاخر"، مشيراً الىى "انني سأزور رئيس الجمهورية للحديث بصراحة ومن دون كفوف وللقول أن انعدام الثقة بين اللبنانين أكبر خطر على البلاد ولا مشكلة لا حلّ لها فالمهمّ الا يضع أحدهم في رأسه أنه قادر على الغاء الآخرين".

ولفت الى أن "معظم من أقروا الموازنة كأنهم من كوكب سياسي آخر لا علاقة له بالحكومة فالوزراء الذين وافقوا على الموازنة يذهبون للاعتراض عليها مع نواب كتلهم في مجلس النواب؟".

واعتبر أن "مشكلة النازحين السوريين ليس مشكلة طائفية بل مشكلة عند كل اللبنانيين وعلينا أن نعمل على حلها مع بعض"، مشيراً الى أن "الكلام العنصري لا يُعيد النازحين السورين الى بلادهم بل يولد الاحتقان وهذه المشكلة تطال كل اللبنانيين".

وأكد أن "طرابلس ستبقى مدينة العيش المشترك، وطرابلس تعرف من اخترع "فتح الإسلام" ومن صدّر لها الإرهاب"، موجهاً تحية الى "أرواح شهداء الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذين سقطوا في طرابلس، كانت خسارتهم لكل بيت طرابلسي ولكل عائلة لبنانية".

وحول طموح بعض الاطراف برئاسة الجمهورية، قال: "كلّ شخص لديه طموح في أن يصبح رئيس جمهورية أو رئيس حكومة أو حتّى رئيس مجلس نواب... "ولكن الرئيس بري لاطيلن منيح"".
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر