Beirut
29°
|
Homepage
مرسال غانم يكشف لـ"ليبانون ديبايت": "صار الوقت"... للمفاجأة!
ريتا الجمّال | السبت 24 آب 2019

"ليبانون ديبايت" -ريتا الجمّال

كُثرٌ راهنوا على "فشله" وتراجع برنامجه، بعد الخطوة "الإنتحارية" التي قام بها، بيد أنّهم خسروا "ملايين" التوقّعات، يوم حلّق مرسال غانم تقديمًا وإعداداً مع فريقه المتماسك والمُتمكِّن، بـ"صار الوقت"، محوِّلاً استديو "أم تي في" الى "دراته" التي يستقبل فيها السياسيّين بدل أن يحلّ هو ضيفٌ على مقرّاتهم.

في الخامس من أيلول، يفتتح الإعلامي مرسال غانم الموسم الثاني من "صار الوقت"، وأمام عينيه هدف المحافظة على المرتبة الأولى في البرامج السياسيّة، بعد الأرقام القياسيّة التي حقّقها في الموسم الأوّل وآخرها مع رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع، يوم تخطّت المشاهدة النسب الإعتيادية في شهر آب، ولا تزال الأصداء وتداعيات الحوار مستمرّة رغم "الوداع" وقبل اللقاء الجديد.


طريق النجاح، لم يكن سهلاً، بل يتطلّب دراسة الواقع جيّدًا نظرًا لحجم الهوّة الكبيرة بين المشاهدين والبرامج السياسيّة، وتفاديًا للوقوع في فخّ التكرار والضجر والروتين، يقول مرسال غانم في حديث الى "ليبانون ديبايت".

ويشير، الى أنّ "فريق عمل صار الوقت حقّق خرقًا على صعيد البرامج السياسيّة، نتيجة عوامل عدّة ساهمت في نجاحه، أهمّها، التحدّي الأساسيّ الذي حمله رئيس مجلس ادارة أم تي في ميشال المر، في إعادة الإعتبار للإستديو، حتى يكون الموقع الثابت والوحيد لإجراء الحوار واستقبال الضيف مكرّمًا، كاسرًا واقع البرامج السياسية في لبنان، منفتحًا في المقابل على الأسلوب المعتمد عالميًّا من هذه الناحية".

وفي هذا السّياق، شكر غانم جعجع على حضوره شخصيًّا الى استديو صار الوقت، على الرغم من المخاطر والمخاوف الأمنية. كما توجّه بالشكر الى رئيس الحكومة سعد الحريري الذي وافق على افتتاح الحلقة الأولى معنا، والحضور بنفسه، قبل أن يتعرّف على البرنامج بحلّته الجديدة. بالإضافة الى كلّ الشخصيّات السياسيّة التي حاورها، فكان لكلّ حلقة صداها وتداعياتها، حتى الإنسانية منها والإقتصادية والإجتماعية مثل تلك التي خُصِّصت لأزمة تلوّث الليطاني، حيث أنّ مشاكل الناس تبقى على رأس أولويات البرنامج.

ووعد، بأنّ حلقات الموسم الجديد، ستحمل معها قضايا إجتماعية أكثر تهمّ الناس وتحاكي مشاكلهم، كما سيخصّص مساحة أكبر لمواقع التواصل الإجتماعي والناشطين، حيث عقدت خلوة في رمضان كان من نتائجها "إضافة تفاعلات الناس سواء على التطبيق الخاص وتويتر، وصولاً الى استقبال بعضهم في الإستديو".

أما مفاجأة الموسم الجديد، فتتمثّل في إطلاق مبادرة لتعزيز قدرات الشباب اللبناني على المناظرة حول القضايا العامة تحت عنوان "صار الوقت نحسبها صحّ"، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالإضافة الى وزارة الدولة لشؤون التمكين الإقتصادي للنساء والشباب، والمعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية (NDI).

وعن هذه المبادرة، يقول غانم لـ"ليبانون ديبايت"، إنّ "حوار الشباب مبني بمجمله على الأخبار التي يقرأها أو يسمعها أو يشاهدها عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، أو حتى عند الأصدقاء وخلال الجلسات، لذلك، كان لا بدّ من سلك طريق المناظرات الذي بدأنا به في الموسم الأوّل بعد التدرّب مع NDI المتخصّص في تنظيم وإجراء المناظرات الرئاسية في الولايات المتحدة، كما يساعد على تعزيز مشاركة المواطنين في الحياة السياسية، وكانت لنا تهنئة أميركية على هذه الخطوة الفريدة من نوعها والسبّاقة في الشرق الأوسط".

وفقًا لذلك، ستساهم هذه المبادرة في تدريب مجموعة من الشباب وطلاب المعاهد والجامعات، كيف "نحسبها صحّ" بالأرقام والوثائق والحجج. وستُخَصَّص حلقة في عيد الإستقلال لإجراء مناظرة بحضور لجانٍ تصوّت لهؤلاء الشباب وستكون بمثابة تجربة هي الأولى من نوعها في لبنان والمنطقة، "سنعمل على تطويرها مع الوقت، لتتحوّل الى مناظرة بين السياسيين والخبراء تحضيرًا لكلّ استحقاق إنتخابي.
الاكثر قراءة
نداء من جعجع الى "الحسن" و"بوصعب"... "لا يجوز" 9 بالصورة: جنبلاط يخالف القانون.. "ويأكل" ضبط! 5 شدياق تتهم "نصرالله"... "التسجيلات لا تزال موجودة" 1
معاملة بالمثل 10 إنهم أخوة يوسف يا جبق! 6 غضب سعودي من الحكومة اللبنانية 2
نصرالله يُفند ملف "العملاء"... ويحذر جمهور "المقاومة" 11 اضراب مفتوح مفاجئ لأصحاب المحطات 7 اليكم سعر الدولار 3
لواء سابق بالجيش المصري يكشف معلومات حول سوريا 12 توقيف مرافق الوزير! 8 في خطوة مفاجئة: الحوثيون يعلنون وقف استهداف السعودية 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر