المركبات المسموح لها بالسير مفردة 62 شفاء تام 19 وفيات 27 حالة جديدة 575 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
16°
|
Homepage
"مقتل خاشقجي جزء صغير من رواية 11 ايلول"!
المصدر: الجزيرة | الخميس 12 أيلول 2019

وصف باحث أميركي مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اغتيل في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل أكثر من شهرين بأنه ليس سوى جزء صغير من رواية طويلة تعود جذورها لهجمات 11 ايلول.

وقال ستيفن أي كوك الباحث في دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا بمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن إن مقتل خاشقجي داخل سفارة السعودية في إسطنبول بتركيا صب الزيت على نار الغضب الكامن منذ هجمات 11 أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

وأضاف في مقال بمجلة فورين بوليسي أن محمد بن سلمان ظل منهمكا في بعض السلوكيات "البغيضة" حتى أن كثيرين في واشنطن لم يعودوا يشعرون بأنهم بحاجة إلى "التستر على تصرفات السعودية السيئة وإبقائها طي الكتمان".


ووفقا للكاتب، فإن كل النوايا السياسية والدبلوماسية الحسنة التي أبداها المشرعون الأميركيون إبان زيارة بن سلمان مؤخرا للولايات المتحدة ما لبثت أن اختفت في اللحظة التي وطئ فيها خاشقجي بقدميه أرض القنصلية السعودية في إسطنبول يوم الثاني من تشرين الأول الماضي.

وقال كوك إنه "بعد كل الأحداث التي وقعت في المنطقة العربية مؤخرا من تدخل عسكري كارثي في اليمن، وقتل بشع لخاشقجي، وزج للإصلاحيين في السجون، وإرغام رئيس وزراء دولة أخرى (سعد الحريري) على الاستقالة، وحصار دولة مجاورة (قطر)، والغطرسة العمياء التي جعلت كل تلك التصرفات ممكنة الحدوث، فماذا وراء كل هذا الضجيج المناوئ لمحمد بن سلمان؟".

ويبادر كاتب المقال بالإجابة عن السؤال قائلا إن السبب الأول في كل هذا الضجيج يكمن في السياسة الحزبية بالولايات المتحدة، صحيح أن هناك عددا معقولا من الجمهوريين وجهوا انتقادات إلى محمد بن سلمان ولنهج إدارة الرئيس دونالد ترمب في التعامل مع السعودي، لكن الصحيح أيضا أن كل أعضاء مجلس الشيوخ الذين صوتوا ضد مشروع قرار يقضي بوقف الدعم الأميركي للحملة العسكرية السعودية في اليمن -وعددهم 37- كانوا من الجمهوريين، وكان من الملفت للنظر وقوف الأعضاء الديمقراطيين بالإجماع مع مشروع القرار.

وخارج قاعات الكونغرس زعم محللون أن محاولات الرئيس لحماية محمد بن سلمان في قضية مقتل خاشقجي مرتبطة بعلاقات مؤسسة ترمب التجارية مع المملكة العربية السعودية.

والسبب الثاني -برأي ستيفن كوك- أن الغضب من السعودية على قتل خاشقجي مرده على ما يبدو إلى المساعي التي لم تكتمل فيما يتعلق بالهجمات على نيويورك وواشنطن في أيلول 2001.

وثمة تشابه بين عدم اكتمال تلك المحاولات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون عادة في مصر وتركيا والمجر وروسيا والصين وإيران، لكن أسماءهم وقصصهم تبقى غير معروفة في عمومها إلا لمجموعات صغيرة من النشطاء مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ولجنة حماية الصحفيين.

والفرق بين هذا وذاك يكمن في إدراك المسؤولين الأميركيين المتأخر تلك الانتهاكات، وتصفية الحسابات مع السعودية فيما يتعلق بمسؤوليتها عن هجمات 11 ايلول.

ويبدو أن المسؤولين الأميركيين قرروا أن الكيل قد طفح بعد مقتل خاشقجي بتلك الصورة البشعة.
الاكثر قراءة
عائلات 3 شهداء يحصلون على راتب وزيرة الدفاع 9 خبر "يُثلج القلوب" من إيطاليا 5 لا بنزين بعد اليوم! 1
توضيحٌ من ستريدا جعجع بشأن عزل بشري 10 الصرّافون يُصدرون بيانًا هامًّا 6 سعر الدولار لدى الصرافين اليوم الاربعاء 2
من "أبو تيمور" إلى وليد جنبلاط! 11 هل يكون فهد المصري خلفًا للأسد؟ 7 "لازار" تقترح مصادرة أموال المودعين... "هيركات" 100% 3
وزير الصحّة يُهدِّد هؤلاء بالقضاء! 12 خير الدين يحذر من شركة "لازار" 8 نجل زعيم حزب يدخل المستشفى 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر