المركبات المسموح لها بالسير مفردة 62 شفاء تام 19 وفيات 27 حالة جديدة 575 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
16°
|
Homepage
خلط أوراق سياسي وإعادة تموضع داخل 8 آذار
فادي عيد | الاربعاء 18 آذار 2020

"ليبانون ديبايت" - فادي عيد

تتساءل أكثر من جهة سياسية حول مستقبل العلاقة بين مكوّنات 14 آذار على ضوء المتغيرات الأخيرة، وحيث بدا كل فريق في طريق، والأمر عينه ينسحب على أفرقاء الثامن من آذار، حيث تشير المعلومات، إلى تباينات هائلة حاصلة بين أفرقائه، ولا سيما تجاه الإنتقادات التي يسوّقها البعض تجاه الرئيس نبيه بري وحركة "أمل"، بحيث باتت هذه الحملات دون ضوابط وعلنية، خصوصاً من بعض النواب الذين لهم صلات قوية ومتينة مع المحور الإيراني ـ السوري.

وتكشف هذه المعلومات، بأن الأهداف الكامنة خلف هذه الحملات، ترتبط بالإستحقاقات الدستورية المقبلة، ولا سيما معركتي رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي، إذ هناك اعتقاد سائد لدى الكثيرين بأن رئيس المجلس نبيه بري، يدعم زعيم تيار "المردة" سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، وكان يتمنى وصوله إلى قصر بعبدا وليس العماد ميشال عون، ولكنه وبطبيعة الحال، مشى مع توجّهات "حزب الله"، وبالتالي، ونظراً للصداقة المتينة التي تجمعه بفرنجية، فإنه وفي حال وصول فرنجية إلى الرئاسة، فإن الأخير سيدعم بري لرئاسة المجلس النيابي، وهذا يعود إلى شكل المجلس النيابي المقبل، ولمن ستكون الأكثرية والتطورات التطورات التي قد تستجدّ.


وعليه، أضافت المعلومات، من المبكر الحديث عن هذه المسائل، لكن التصويب المباشر على رئاسة المجلس وعلى خلفيات سياسية ومالية وفتح ملفات وتغريدات تحمل الكثير من الغمز، فإنها غير بريئة وليست "بنت ساعتها" في مثل هذه الظروف، خصوصاً، وأن المعلومات تؤكد بأن العلاقة بين القيادة السورية والرئيس بري ليست على ما يرام إطلاقاً، مهما حاول البعض تجميلها.

من هذا المنطلق، يُتوقع، بحسب المعلومات نفسها، ومع اقتراب نهاية ولاية رئاسة الجمهورية، أو حتى بعد انكفاء وباء "كورونا" الذي يأخذ الحيّز الأساس من حياة اللبنانيين، أن تتواصل هذه الحملات، والتصعيد السياسي سيكون من خلال تصفية الحسابات السياسية القديمة والجديدة، إضافة إلى ذلك لوحظ أن هناك تركيزاً وتصعيداً على خلفية مالية تطاول وزير المال غازي وزني، وهذا أيضاً يأتي من الجهات التي تصب سياستها في المحور الذي تنتمي إليه حركة "أمل"، مما يعني أن هناك أكثر من دلالة ورسالة سياسية، ولا سيما أنها تأتي من قبل أبرز المقرّبين من هذا المحور، وممن كان لهم اليد الطولى في إنتاج الحكومة الحالية، وقد سبق لوزير الإقتصاد راوول نعمة أن كشف، خلال حديث متلفز، عن ذلك في سياق حديث عن المصارف، لتصل المسألة إلى الشأن السياسي، ما يعني أن البلد متّجه إلى مرحلة فيها الكثير من المفاجآت والضبابية وإعادة رسم خارطة سياسية أخرى للبلد من خلال تفاهمات جديدة بعدما تم فرط فريق 14 آذار، إلى ما يصيب اليوم قوى 8 آذار من تفكّك قد يصل إلى ما آلت إليه الأوضاع مع فريق 14 آذار.

لذا، تابعت المعلومات ذاتها، فإن الإستحقاقات القادمة ستشهد صراعاً مغايراً عن الفترة الماضية بعد التحوّلات الأخيرة من خلال عمليات التقارب التي حصلت إن بين الحريري و"حزب الله"، أو من خلال عملية إعادة التموضع الشاملة لمعظم القوى السياسية، ولكن السؤال المطروح يتمحور حول كيفية تعاطي "حزب الله" مع "التيار الوطني الحر" ورئيسه جبران باسيل، بعد التحوّلات الأخيرة في الشارع، والتي تعرضت في جزء أساسي منها لباسيل، فكل ذلك يعيد صياغة جديدة لمسار الوضع السياسي برمته وداخل كل المحاور والأطراف، على أن تتوضح الصورة أكثر بشكل أساسي من خلال توجّه القوى الإقليمية ودورها في هذه الإستحقاقات بعد انحسار وباء "كورونا"، ولكن ذلك لا يمكن تحديده إطلاقاً.
الاكثر قراءة
توضيحٌ من ستريدا جعجع بشأن عزل بشري 9 خبر "يُثلج القلوب" من إيطاليا 5 لا بنزين بعد اليوم! 1
من "أبو تيمور" إلى وليد جنبلاط! 10 هل يكون فهد المصري خلفًا للأسد؟ 6 سعر الدولار لدى الصرافين اليوم الاربعاء 2
ترمب يهدِّد و"الصّحة العالميّة" ترد 11 خير الدين يحذر من شركة "لازار" 7 "لازار" تقترح مصادرة أموال المودعين... "هيركات" 100% 3
دولةٌ بدونِ كورونا.. لكنَّ كارثةً تُهدِّدُها! 12 عائلات 3 شهداء يحصلون على راتب وزيرة الدفاع 8 نجل زعيم حزب يدخل المستشفى 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر