5400 مصابين حالياً 2551 شفاء تام 94 وفيات 334 حالة جديدة 8045 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
30°
|
Homepage
سليمان يُناشد "أمير الدبلوماسية" لإنقاذ لبنان
المصدر: الانباء الكويتية | الاحد 12 تموز 2020

التقى رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، السفير الكويتي سفيرنا في لبنان عبدالعال القناعي، حيث كانت جولة أفق حول مستجدات الوضع اللبناني والأوضاع العربية والإقليمية والدولية، إضافة الى تبادل وجهات النظر حيال المواضيع التي تهم البلدين الشقيقين.

وأوضح الرئيس سليمان في حديثٍ إلى الكاتب داود رمال لـ "الأنباء" الكويتية، أهمية لقائه بسفير الكويت السفير عبدالعال القناعي قائلا: "ان الكويت تقف تاريخيًا إلى جانب لبنان في جميع القضايا التي تهمه، وهي لم تبخل يوما في مد يد العون والمساعدة للدولة اللبنانية على مختلف الصعد وفي كل المجالات، لاسيما الاقتصادية والمالية والتنموية، ويكفي النظر الى خريطة المشاريع التي نفذتها الكويت الشقيقة سواء عبر الصندوق الكويتي او الصناديق العربية، ليتبين بوضوح أن هذه المشاريع والمساعدات طالت جميع المناطق اللبنانية".

وأكد أنه أبلغ السفير القناعي، "موقفًا اخويًا يتضمن دعوة عاجلة وصادقة لتدخل كويتي اعتاد لبنان على نجاعته في الأزمات، لأنه كلما كانت القيادة الكويتية تمسك زمام المبادرة لمعالجة أي أزمة لبنانية، لا تتركها إلا بعدما يكون الحل قد كتب ونفذ وسلكت الأمور طريقها الى الإصلاح".


وتوجه الرئيس سليمان، إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالقول: "يا صاحب السمو، أنت أمير الدبلوماسية، ويدك البيضاء في استنقاذ لبنان يوم كنت قائدًا للديبلوماسية العربية من أتون الحرب المدمرة الى واحة السلام تحفر عميقًا في وجداننا، ونحن نعول على دوركم الريادي في استنقاذ لبنان مجددًا من حالة الانهيار والتلاشي من خلال حكمتكم ورعايتكم لمبادرة تنطلقون منها عربيا وصولاً الى لبنان لإعادة جمع كل الأطراف حول كلمة سواء".

ولفت إلى أنه تمنى "على السفير القناعي القيام بجولة لقاءات ومشاورات لدفع قوى المعارضة في لبنان الى توحيد موقفها حول عناوين أساسية للانطلاق في حوار مع فريق السلطة حتى يعطي أي حوار نتائج عملية، لأنه لا حل إلا بالحوار وطرح الأمور على طاولة البحث بلا محاذير او محرمات، كما تمنيت ان تمد الكويت الشقيقة يد المساعدة للبنان، وقد سمعت كلاما طيبا من سعادة السفير لجهة ان الصناديق الكويتية وحتى العربية لم تتأخر يوما في دعم وتمويل وتنفيذ المشاريع التنموية وهي على جهوزية دائمة لمساعدة لبنان".

وقال الرئيس سليمان، أن "المواقف والتوجهات التي يقولها في الجلسات او في العلن هي ذاتها لجهة اننا نتطلع الى تحييد لبنان عن صراعات المحاور ما عدا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والإجماع العربي، كمدخل أساسي لإكمال تطبيق اتفاق الطائف وتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، وبالتالي نقل البلاد الى مفهوم الدولة المدنية حيث لا تخشى فيه أي طائفة من هيمنة طائفة أخرى على الأكثرية النيابية، لجر لبنان الى أي من المحاور وطمس هويته التعددية".

وشدد على "ضرورة ضبط الحدود ومنع المسلحين والأسلحة من التنقل بين لبنان وسوريا، كما نزع سلاح المراكز الفلسطينية على الحدود المشتركة وفقا لمقررات حوار عين التينة 2006، مما يسهل قيام الجيش بإقفال معابر تهريب البضائع على قاعدة أن الأمن لا يتجزأ".

وفي الختام، رأى رئيس الجمهورية السابق أن "اللبنانيين يريدون لبنان الدولة المركزية القوية فقط، لبنان العربي، لبنان الرسالة، لبنان الحضارة والانفتاح أي واحة تقديس الحريات، ولبنان الميثاق لا شرقًا ولا غربًا بل همزة وصل ولا ممرًا ولا مقرًا ولا مصدرًا للشباب المهاجر".
لقراءة المقابلة كاملة اضغط على الرابط التالي
https://bit.ly/3env4nz
الاكثر قراءة
"خطاب حزب الله... تخضعون لشروطي وإلاّ..." 9 كندا تُعلنها: منح الإقامة الدائمة لهؤلاء... 5 سعرُ الدولار في السوق السوداء اليوم السبت 1
ضحيّتان جديدتان لـ إنفجار بيروت! 10 كيف أقفل سعر الدولار في السوق السوداء؟ 6 باسيل مُقاطع! 2
أردوغان يُصدِر أمرًا بشأن السعودية 11 نِزاع على "فوج المغاوير" بين الجيش وروكز 7 دميانوس قطار يساهم بإبقاء المتضررين بالشارع 3
إحراق صور للقيادات... بيانٌ مشترك من "أمل" و"المستقبل" 12 "كارثة بيروت"... هذا ما سيقوم به الـ "أف بي آي" 8 أمن الدولة يُوضح حقيقة سحب عناصر الحماية من حمادة 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر