Beirut
16°
|
Homepage
"قناةٌ تلفزيونيّة تهدّد الإستقرار؟"
المصدر: رصد موقع ليبانون ديبايت | الجمعة 05 آذار 2021 - 11:49

سأل منسق عام التجمع من أجل السيادة نوفل ضو في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، الى أن "اين هو المسمى المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع".

وأضاف، "واين هي لجنة الاتصالات والاعلام النيابية من الاساءة التي ارتكبتها قناة العالم الاخبارية الايرانية في حق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي علماً ان هذه القناة تبث خلافا للقانون من لبنان وهي تهدد السلم الاهلي والاستقرار؟".





وشنّت قناة العالم التابعة لإيران، حملة "عنيفة" على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حيث كتبت تحت عنوان: "إبن بطرس على خطى إبن سلمان وإبن زايد.. الى التطبيع دُر!".

و فيما يأتي نصه:

"منذ اربعة عقود، وملوك وامراء ومشايخ الدول العربية في الخليج الفارسي، وامبراطورياتهم الاعلامية التي تنتشر كالسرطان، و"الخبراء والمحللون السياسيون" الذين يرتزقون على الدولار النفطي، بالاضافة الى زعماء الجماعات اليمينية المتطرفة والانعزالية في لبنان، الذين اصابهم من الدولار النفطي ما اصابهم، صدعوا رؤوسنا بالتحالف "الاستراتيجي والسري" بين الجمهورية الاسلامية في ايران، وبين "اسرائيل"، ضد العرب !!، ولكن ونحن ندخل في العقد الخامس، فإذا بهذه الجوقة لا تكتفي بالتطبع مع "إسرائيل"، بل تشكل معها تحالفا استراتيجيا ضد إيران!!.

الملفت ان جميع المطبعين والسائرين على نهجهم، بدأوا بالحديث اولا عن التعامل بحكمة ومصلحة مع "اسرئيل"، ويجب عدم السماح لـ"المغامرين" بان ياخذوا قرار الحرب والسلم رهينة، ولابد من الدفاع عن المصالح العليا للدول، وعدم تعريضها لخطر"المغامرات العبثية" لبعض الجهات التي تعتبر نفسها "مقاومة"، وضرورة "حصر السلاح" بيد الدولة، ورفض الانتماء الى المحاور وصراعاتها، واتخاذ جانب الحياد، ولكن بعد ذلك بدأوا بالحديث عن السلام وضرورة تجنيب المنطقة المزيد من الحروب والويلات، حتى انتهى الامر بهم الى الارتماء في احضان "اسرائيل"!!.

هذا النهج العار والخياني سار عليه جميع المطبعين العرب وجميع السائرين على نهجهم، بالامس اتهمت السعودية والامارات ، حماس والجهاد وحزب الله والحشد الشعبي وانصارالله ، بانها "ميليشيا" وسلاحها غير شرعي، وتعرض مغامراتهم مصالح الشعوب العربية للخطر، فهم يحاربون من اجل "مصلحة ايران" وليس القضية الفلسطينية، فاذا السعودية تتحول الى عراب لتطبيع الامارات والبحرين والسودان مع "اسرائيل".

هذا النهج العار يسير عليه اليوم خطوة بخطوة شخص البطريرك "مار بشارة بطرس الراعي"، في لبنان، مدفوعا بجماعات يمينية معروفة بعلاقاتها الوثيقة مع "اسرائيل" والسعودية والرجعية العربية يقودها (...) سمير جعجع، حيث بدأ بذات الخطاب المكشوف حول "حصر السلاح بيد الدولة"، و"عدم اخذ حزب الله قرار الحرب والسلم رهينة"، و"عدم الانخراط في سياسة المحاور"، وضرورة اعتماد "سياسة الحياد"، و"تدويل القضية االلبنانية لعجز ابناءها على حل قضاياهم" ، وهي مواقف حذر من مخاطر مآلاتها، الخيرون من ابناء لبنان، ومن بينهم تيار قوي ومؤثر من الطائف المارونية، الذي يزعم بشارة الراعي تمثيلها.

خوف اللبنانيين من نهاية الطريق الذي انتهت به هذه المواقف عادة، كان في محله، بعد كلامه عن السلاح والقرار المرتهن والحياد، حيث خرج علينا إبن بشارة ، كما خرج علينا من قبل ابن سلمان وابن زايد وابن خليفة، من على شاشة "الحرة" الامريكية سيئة الصيت، ليعلن جهارا نهارا ، انه يؤيد "السلام مع اسرائيل" و التفاهم بين الدول لا الحروب!!.

بات واضحا للجميع، ان كل شخص، حتى لو اضفى على نفسه ما اضفى من هالات القدسية، نراه يتعرض اليوم لسلاح المقاومة ، ويصف المقاومة بانها "ميليشيا موالية لايران"، ويحاول ان يلبس لبوس الحكمة والموضوعية ويتحدث عن "الحياد" في معركة الوجود مع الصهيونية العالمية، سنراه حتما في الغد في احضان "اسرائيل"، ولا إستناء في هذه القاعدة".
تابعوا آخر أخبار "ليبانون ديبايت" عبر Google News، اضغط هنا
الاكثر قراءة
بعد خبر توقيف قاصر... توضيح من "لجنة أهل متوسطة عانوت" 9 خرج من الأنفاق... السنوار يتفقد غزة (صور) 5 "الجنون" يضرب نيسان... خنيصر يتحدّث عن أمرٍ نادر ويكشف "مفاجأة"! (فيديو) 1
"بهدف التستر"... الأقمار الصناعية تظهر ما قامت به إيران! 10 تشريح عقل جنبلاط وكشف ما في داخله... "دمار وخراب بانتظار اللبنانيين"! 6 سيناريو يهدد دولار الـ 89 ألف ليرة.. خبير اقتصادي يكشف عن الخطة المقبلة! 2
"بسبب شائعة"... حرق منازل واعتداء على أقباط في مصر 11 الأمور لم تعد تحتمل... "الخطر" يُحيط بـ "بلدة شمالية"! 7 حقيقة الخلاف بين باسيل وبعض نواب كتلته! 3
مرة جديدة... الجيش الإسرائيلي يستهدف بعلبك! (فيديو) 12 "إنجاز هائل" لحزب الله... إعلام إسرائيلي يكشف! 8 طائرة تهبط في مطار بيروت وعليها عبارة "تل أبيب"! 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر