42841 مصابين حالياً 481968 شفاء تام 7460 وفيات 435 حالة جديدة 532269 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
21°
|
Homepage
فرنسا: لا عقوبات ضد الطبقة الحاكمة
ميشال نصر | الخميس 01 نيسان 2021

"ليبانون ديبايت" - ميشال نصر

فيما تستمر "الحركة بلا بركة" سيدة الموقف، رغم ما شهدته الساعات الأخيرة من مواقف داخلية وخارجية، يمكن اختصار المشهد الحكومي بأنه لو أُحضر "حليب العصفور" الذي تحدث عنه ذات يوم "إستيذ عين التينة"، فإن شيئاً لن يتغير، وبالتالي، لن يفكّ "جنرال بعبدا" أسر الحكومة، وكذلك "شيخ بيت الوسط" لن يرمي ورقة التكليف من جيبه.

غير أن المجتمع الدولي الواقف على عتبة الإنتقال إلى مرحلة جديدة في التعاطي مع السلطة السياسية ونهجها التدميري، الذي لم تنفع في تبديله الأساليب الدبلوماسية، يبدو منقسماً بين محورين، محور أميركي - عربي متشدّد، ومحور فرنسي مُصِرّ على تقديم المزيد من التنازلات من وعلى حساب الشعب اللبناني. فما الذي ستحمله هذه المرحلة من تدابير، علمأ أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث منذ أسابيع قليلة عن ضرورة تبديل استراتيجية الخارج في التعاطي مع أزمة لبنان؟


قد تكون العقوبات، على المعطلين، التي "يُطَبّل ويُزَمّر" لها داخلياً، إحدى الوسائل التي سيلجأ إليها الأوروبيون للضغط. صحيح أن صحة الفرضية من عدمها ستتظهّر قريباً، بعدما كاد وزير الخارجية الفرنسية أن يسمّي المعرقلين بالأسماء، حين أشار إلى أن "التعطيل المُتعمّد لأي احتمال للخروج من الأزمة يجب أن ‏يتوقف فوراً، ولا سيما من جانب بعض الفاعلين في النظام السياسي اللبناني، من خلال مطالب متهوّرة ومن زمن ‏آخر"، ما دغدغ مشاعر البعض، إلا أن الوقائع تُبَيّن عكس كل ما يُسوّق له في لبنان.

ووسط موجة الحديث عن عقوبات قادمة، بدا لافتاً، غياب المشهد اللبناني بأحداثه عن الساحة الإعلامية الفرنسية، بشكل مريب، وكذلك، التحليلات والتسريبات حول مستقبل هذا الملف والخطوات الفرنسية تجاهه، ما يدفع إلى التساؤل حول الأسباب والتوقيت، الذي يجد السائل الجواب عليها في أروقة الإيليزيه و"الكي دورسيه"، حيث تكشف مصادر ديبلوماسية، أن التهديدات الفرنسية حالياً تندرج في إطار الضغط لا أكثر، أي على الطريقة اللبنانية " كلاماً لا طعمة له ولا لون"، إذ أن باريس ترفض فرض أي إجراءات عقابية حالياً ضد أي شخصية، مفضّلة الحلول السياسية عبر إطلاق مبادرات ومفاوضات جديدة، كاشفة أن الموقف الأوروبي لا يزال غير موحّد تجاه لبنان، حيث فشل الرئيس ماكرون في التخفيف من حدة مواقف بعض دول الإتحاد المتشدّدة تجاه الملف اللبناني، وهو ما انعكس في الإتصال بين الأخير والمستشارة الألمانية، حيث لم يتم التطرّق إلى الملف اللبناني.

وتضيف المصادر، أن ثمة خشية جدية من أن ينقلب سحر العقوبات على الساحر، مع هجوم المنظومة إلى الأمام، نحو مزيد من التصلّب، إذ "لم يعد لديها أي شيء تخسره"، في ظل أسلحة مضادة قد تستخدمها للدفاع عن نفسها، من استخدام ورقة "النازحين السوريين" وخطر هجرتهم إلى أوروبا، إلى التهديدات التي قد تتعرّض لها قوات "اليونيفيل"، وما بين الأمرين انكشاف مسؤولين فرنسيين وأوروبيين ارتبطوا بعمليات وملفات فساد في لبنان، ما يعني عملياً في الخلاصة أن لا عقوبات ستفرض على أي كان.

إذاً هي حفلة "تهبيط حيطان وبَهوَرة" فرنسية على الطريقة اللبنانية فيما خصّ العقوبات، حيث يراهن الشاطر حسن على أن الأيام ستُظهر أن "تمخّض الجبل الباريسي ولادة فأر بيروتي.... هكذا درجت العادة الفرنسية... ومَن "غَيَّر عادته قَلَّت سعادته"...
انضم الى قناة "Spot Shot by Lebanon Debate" على يوتيوب الان، اضغط هنا
الاكثر قراءة
"المؤسّسة اللبنانية" للدَهن والطَرش 9 لودريان كَشف المستور! 5 لودريان لمرافقه: "ما فهمت شو بدّو" 1
انخفاض في دولار السوق السوداء 10 الوفاة بسبب اللقاح... بيانٌ هام لـ وزارة الصحة 6 تحديد "موعد ومكان" وصول الصاروخ الصيني إلى الأرض 2
رسائل مشفرة بالدم إلى الجبل وأهالي الشويفات... 11 وضع صعب لإيران... تقارير تتحدث عن تدهور صحة خامنئي 7 دولار السوق السوداء... كم سجّل اليوم؟ 3
رفع الدعم تدريجيًا...ماذا عن المحروقات؟ 12 إسرائيل لـ نصرالله: "ماذا تخفي هذه المرة؟" 8 وهاب: إستعدوا! 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر