"ليبانون ديبايت"
علم أن النائب فيصل كرامي وقع أيضًا ضحية مصطفى الحسيان، الذي انتحل صفة “الأمير السعودي أبو عمر” مدّعيًا انتماءه إلى الديوان الملكي، وذلك في إطار الوقائع المرتبطة بالقضية التي كُشف عنها مؤخرًا.
وبحسب المعلومات، فإن “أبو عمر” تواصل مع كرامي وطلب منه استقبال رجل الأعمال أحمد حدارة وتنظيم استقبال له، في خطوة تبيّن لاحقًا أنها جاءت ضمن الأسلوب الاحتيالي الذي كان يعتمده الحسيان للإيقاع بعدد من الشخصيات.
وتشير المعطيات إلى أن كرامي تعامل مع الطلب بحسن نية، قبل أن تتكشف حقيقة الشخص الذي كان ينتحل صفة “أمير سعودي”، وما رافق ذلك من وقائع أظهرت حجم الاستغلال الذي مارسه عبر انتحال الصفة والنفوذ الوهمي.