المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 16 شباط 2026 - 07:45 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

في توقيت حساس... إشارة انتخابية لافتة لجنبلاط

في توقيت حساس... إشارة انتخابية لافتة لجنبلاط

في توقيت سياسي بالغ الحساسية، اختار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط التعبير عن موقفه من الاستحقاق النيابي المقبل بعبارة مقتضبة ذات دلالة واضحة، فكتب عبر منصة "إكس": "الانتخابات #لبنان"، مرفقًا منشوره بصورة لدرج حلزوني يوحي بالحركة والتقدّم، ولو عبر مسار متدرّج وغير مستقيم.


وتحمل هذه العبارة، على بساطتها، إشارة سياسية مباشرة إلى مسار الاستحقاق النيابي، بما يوحي بتثبيت أولوية الانتخابات في المرحلة المقبلة، في ظل النقاشات المتصاعدة حول قانون الانتخاب، وآلية الاقتراع، والالتزام بالمواعيد الدستورية. وكعادته، اعتمد جنبلاط أسلوب الإيحاء والرمز بدل المواقف المباشرة، مكتفيًا برسالة مختصرة تضع الانتخابات في صلب المشهد السياسي.


وتأتي هذه الإشارة في مرحلة يتقدّم فيها ملف الانتخابات إلى واجهة النقاش الداخلي، ولا سيما في ما يتعلّق باقتراع المغتربين والدائرة 16، وسط تحذيرات رسمية من أنّ أي تأخير قد يفضي إلى فراغ تشريعي غير مقبول.


في هذا السياق، ردّت هيئة التشريع والاستشارات على طلب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار المتعلّق باقتراع المغتربين، مؤكدةً أحقّيتهم بالتصويت من الخارج لـ128 نائبًا. ويأتي هذا الرأي القانوني في خضم الجدل القائم حول آلية الاقتراع، بالتوازي مع تأكيد الحجار المتكرر أنّ الانتخابات النيابية قائمة في موعدها الدستوري ولا خيار أمام الدولة سوى إجرائها ضمن المهل القانونية.


وكان وزير الداخلية قد شدّد على أنّ وزارته باشرت تطبيق المواد القابلة للتنفيذ من قانون الانتخاب، معتبرًا أنّ القوانين قابلة للتجزئة، بحيث يُطبّق ما يمكن تطبيقه ويُستبعد ما يتعذّر تنفيذه تقنيًا. وعلى هذا الأساس، فُتح باب الترشيح لـ128 نائبًا، وجرى إعداد خطط بديلة لمختلف السيناريوهات المحتملة، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالإجراءات والمواعيد.


وفي موازاة ذلك، أحال الحجار استشارة إلى هيئة التشريع والاستشارات بانتظار رأيها القانوني غير الملزم، ولا سيما في ما يتعلّق باقتراع المغتربين والدائرة 16، في ظل الحاجة إلى مراسيم تطبيقية وموافقات حكومية ونيابية خاصة. كما أوضح أنّ البطاقة الممغنطة لا تشكّل عائقًا جوهريًا أمام إجراء الانتخابات في حال تعذّر تطبيقها تقنيًا، محذّرًا من أنّ أي إخلال بالمواعيد الدستورية سيقود إلى فراغ تشريعي غير مقبول.


ويأتي موقف جنبلاط منسجمًا مع هذا المناخ العام، ليشكّل رسالة سياسية داعمة لإجراء الانتخابات، وتأكيدًا إضافيًا على أنّ الطريق، رغم تعقيداته، ما زالت مفتوحة أمام إنجاز الاستحقاق النيابي بعيدًا من الضجيج السياسي.





تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة