سجل تطوّر بارز على مستوى التواصل بين القيادات السياسية، إذ اتصل رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد عون بالرئيس سعد الحريري الذي رحّب بالمصالحة التي لطالما دعا إليها تيار المستقبل وسعى إلى تحقيقها بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وأشار إلى المبادرات التي سبق وأطلقها، وآخرها مع رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، مؤكداً «ضرورة النزول إلى المجلس النيابي لإنهاء الشغور في موقع الرئاسة». أعقب ذلك اتصال أجراه الرئيس الحريري بالنائب فرنجية جرى خلاله «تقييم آخر الاتصالات والجهود الجارية لوضع حدّ للفراغ الرئاسي وإعادة تفعيل عمل الدولة ومؤسساتها».
وأكدت مصادر مطلعة أن الرئيس الحريري نقل لفرنجية ما دار في اتصاله والجنرال عون من حديث لكي لا يؤول الاتصال في غير معناه.
واعتبرت مصادر قيادية في تيار المستقبل «أن اتصال الحريري بفرنجية هو رسالة للعماد عون أن رئيس تيار المستقبل لا يزال على مواقفه السابقة، وطمأنة لفرنجية أن الاتصال لا يعني العودة عن ترشيحه وأنه لن يتخلى عن ترشيحه».
وإذ جزمت المصادر أن لا جلسة لانتخاب الرئيس في 8 شباط»، رأت «أن الاستحقاق الرئاسي رهن موقف حزب الله الذي يلتزم الصمت حيال ما يجري بين حليفيه». وتوقفت المصادر عن كلام وزير العدل أشرف ريفي «لا لرئيس مرتهن للنظام السوري وإيران، أياً كان، ولا نجد فرقاً في الارتهان لهذا التحالف بين هذا وذاك، لأن كليهما يناقض بتوجهاته الثوابت الوطنية التي يحملها مشروعنا في قوى 14 آذار»، وأكدت أن هذا الموقف لا يعبّر عن موقف الحريري بقدر ما يعبر عن الموقف السعودي».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News