تستحضر مصادر دور وزير العدل «المستقيل» أشرف ريفي، وتسأل عمّا إذا كانت التحقيقات في ملفّ قوى الأمن الداخلي، ستطاول لصيقين به، مشيرةً إلى «غطاء سعودي يحول دون رفع (الرئيس سعد) الحريري الغطاء عن المتورطين المقرّبين من ريفي».
ولبى ريفي دعوة إلى الرياض للمشاركة في «مؤتمر الأمن» الذي تنظّمه «أكاديمية نايف للعلوم الأمنية» وريفي عضو في مجلس إدارتها. ومع أنه حتى الآن لم توزّع صور رسمية من السعودية، تظهر الوزير المستقيل في اجتماع ثنائي مع أي مسؤول سعودي «رفيع المستوى»، لكن الواضح، بحسب المصادر، أن الحريري تهيّب أي مسّ بريفي منذ أن استقبله السفير السعودي علي عواض العسيري قبل أسابيع.
وعلى ما تقول المصادر، فإن الحريري كان أحد الذين منعوا صدور مرسوم قبول استقالة ريفي، وهو أيضاً كان وراء الطلب من الوزيرة أليس شبطيني عدم النزول إلى وزارة العدل والمداومة بصفتها وزيرة للعدل بالوكالة. حتى إن ريفي، الذي كان مصمماً على عدم العودة عن استقالته، كما صرّح أكثر من مرّة، ويصف مشاركة المستقبل في الحكومة والمشنوق والحريري بأقذع الأوصاف أمام بعض زواره، بدأت العودة عن الاستقالة الآن «تعنّ على باله»، وخصوصاً بعد صدور الحكم على الوزير السابق ميشال سماحة، علماً بأن ريفي كان قد استبق صدور الحكم على سماحة، وسحب البريد من وزارة العدل إلى مكتبه وعمد الى توقيعه، وكذلك استعاد بعض المراسيم التي وقّعتها شبطيني ليعود ويوقّعها هو من جديد.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News